قدم الفنان الاردني حسام السيلاوي اعتذارا علنيا بعد الجدل الواسع الذي اثارته تصريحاته وتصرفاته الاخيرة المتعلقة بامور دينية، مؤكدا ان ما صدر عنه لا يعكس حقيقة ايمانه او محبته واحترامه للدين الاسلامي والنبي محمد صلى الله عليه وسلم.
“اعاني من مرض عصبي وهلاوس”
وقال السيلاوي في بيان نشره عبر حساباته انه يكتب كلماته “من قلب يعتصر الما وندما”، معربا عن اعتذاره الصادق والعميق عن اي اساءة او حديث صدر عنه.
واوضح ان ما حدث جاء في ظل ظروف صحية ونفسية صعبة يمر بها منذ فترة، مشيرا الى انه يعاني من مرض عصبي اثر بشكل كبير على ادراكه ووعيه.
“كنت اتوهم ان عائلتي تخطفني”
وكشف السيلاوي انه دخل في حالة من الهلاوس والافكار غير الواقعية التي لم يكن قادرا على السيطرة عليها، مبينا انه كان يتوهم احيانا تعرضه للخطف من قبل عائلته.
واكد ان الكلمات والافكار التي صدرت عنه “لم تكن بارادته”، وانها جاءت نتيجة حالة مرضية قاسية يحاول مقاومتها ومتابعة علاجها.
تمسك بالدين ورسالة توبة
وشدد الفنان الاردني على تمسكه بايمانه ومحبة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، مجددا اعتزازه بالدين الاسلامي، ومستشهدا بايات قرانية تتحدث عن رحمة الله والتوبة والمغفرة.
واعرب عن امله في تجاوز هذه المحنة والعودة الى حياته الطبيعية بصورة افضل واكثر قربا من الله.
تحرك امني وتعميم رسمي
وفي وقت سابق، اكد مصدر امني ان وحدة مكافحة الجرائم الالكترونية باشرت التحقيق في مقطع فيديو متداول للسيلاوي تضمن اساءات للدين الاسلامي والنبي محمد صلى الله عليه وسلم.
واشار المصدر الى ان السيلاوي متواجد حاليا خارج المملكة، مؤكدا انه سيتم التعميم عليه اصوليا تمهيدا لاتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة بحقه فور عودته الى الاردن.
والده يعلن القطيعة… والنقابة ترد
وعلى الصعيد العائلي، اعلن والد السيلاوي القطيعة التامة مع نجله، مؤكدا ان ما صدر عنه لا يمثله ولا يتماشى مع المبادئ التي نشا عليها.
كما اصدرت نقابة الفنانين الاردنيين بيانا شديد اللهجة اكدت فيه ان السيلاوي لا يرتبط بها باي صفة رسمية، معتبرة انه “ينتحل صفة فنان”.
