نفى مقر خاتم الانبياء في بيان رسمي تنفيذ اي عمليات صاروخية او هجمات بطائرات مسيرة استهدفت الاراضي الاماراتية خلال الايام القليلة الماضية. واكد المقر ان المزاعم التي تداولتها بعض التقارير حول تورط القوات الايرانية في هذه الاحداث لا اساس لها من الصحة ومرفوضة جملة وتفصيلا. وبين ان طهران لم تسع يوما لخلق الازمات في المنطقة بل حرصت دائما على الحفاظ على امن واستقرار جيرانها المسلمين.
واضاف المقر ان اي اجراء عسكري يتخذ ضد ايران من داخل الاراضي الاماراتية سيواجه برد ساحق وحازم دون تردد. وشدد على ان محاولات تشويه سمعة الاطراف المظلومة لن تساهم في حل المشكلات القائمة بل ستؤدي الى تعقيد المناخ الدولي وزيادة التوتر الامني. واوضح ان سياسة ايران تقوم على تجنب الصراعات غير المبررة وعدم مساعدة اعداء الامة الاسلامية في مخططاتهم.
تداعيات التوتر الامني على الملاحة والاجواء
وكشفت الهيئة العامة للطيران المدني في الامارات عن فرض قيود مؤقتة على عدد من المسارات الجوية حتى منتصف الشهر الجاري كاجراء احترازي لضمان سلامة الحركة الجوية. واظهرت هذه القيود حجم التأثير المباشر للتوترات الامنية على الملاحة في المنطقة. واكدت السلطات الاماراتية ان دفاعاتها الجوية تعمل على التعامل مع التهديدات الصاروخية والمسيرات لضمان حماية المنشآت الحيوية.
واوضح مراقبون ان استهداف منطقة الفجيرة للصناعات النفطية يمثل تصعيدا نوعيا نظرا للاهمية الاستراتيجية لهذا الميناء كمنفذ بحري بديل عن مضيق هرمز. وبينت التقارير ان الحريق الذي اندلع في الميناء اسفر عن اصابات متوسطة بين العمال. وشددت الجهات المعنية على ان الامارات تواصل استراتيجيتها في تنويع منافذها البحرية لتقليل الاعتماد على الممرات المائية الحساسة في ظل الظروف الراهنة.
