كشفت القيادة المركزية الاميركية عن تنفيذ عملية عسكرية واسعة النطاق في مياه مضيق هرمز الاستراتيجية، حيث تمكنت القوات البحرية من تدمير ستة زوارق ايرانية صغيرة كانت تشكل تهديدا مباشرا لحرية الملاحة الدولية في المنطقة. واظهرت المعطيات الميدانية نجاح الدفاعات الاميركية في اعتراض واسقاط صواريخ كروز وطائرات مسيرة انطلقت من الاراضي الايرانية في محاولة لعرقلة المسارات البحرية الحيوية.
واضاف القادة العسكريون ان هذه العمليات تاتي في اطار استراتيجية دفاعية تهدف الى حماية السفن التجارية وضمان تدفق التجارة العالمية عبر الممرات المائية الحساسة. واكدت التقارير ان التحركات الاميركية جاءت ردا على انشطة عدائية غير مسبوقة تطلبت تدخلا سريعا لفرض السيطرة الميدانية ومنع اي احتكاك قد يؤدي الى زعزعة الامن الاقليمي.
وبينت المصادر الميدانية ان واشنطن وجهت تحذيرات شديدة اللهجة للقوات الايرانية بضرورة الابتعاد عن المواقع العسكرية الاميركية المتواجدة في محيط العمليات. وشدد الجانب الاميركي على ان قواته مستمرة في تنفيذ مهامها الرامية الى تأمين الممرات المائية وفقا للقانون الدولي.
ابعاد الحصار البحري وتداعيات التوتر في المنطقة
واوضح المسؤولون ان الحصار المفروض على الموانئ الايرانية لا يزال ساريا وبفاعلية عالية، مشيرين الى ان النتائج المحققة على الارض تجاوزت التقديرات الاولية في تقييد القدرات البحرية للطرف الاخر. واكدت العمليات الاخيرة قدرة القوات الاميركية على التعامل مع التهديدات المتعددة في وقت واحد وبكفاءة قتالية عالية.
وتابعت القيادة العسكرية ان استقرار المنطقة يظل اولوية قصوى، مع التزام كامل بالرد على اي استفزازات قد تمس سلامة القوات الاميركية او حلفائها في الخليج. واشار الخبراء الى ان هذه التطورات تعكس تصعيدا في قواعد الاشتباك المتبعة في المياه الدولية.
