كشف مدير ادارة السير المركزية العميد رائد العساف، اليوم الاثنين، عن انخفاض وفيات حوادث السير بنحو 21% لكل 10 آلاف مركبة خلال الربع الاول من عام 2026، مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.
واضاف العساف ان هذا الانخفاض النوعي شمل كافة المؤشرات المرورية المعتمدة من منظمة الصحة العالمية، بما في ذلك اعداد الوفيات والاصابات البشرية البليغة، اضافة الى تراجع ملحوظ في معدلات الحوادث المادية.
وعزا مدير السير هذا الانجاز الى جهود الدولة المكثفة وتعديل قانون السير الجديد، وتوحيد الجهود الوطنية ضمن الاستراتيجية الوطنية للسلامة المرورية، مما اسهم في تعزيز الرقابة ورفع مستوى الالتزام لدى السائقين.
واشار الى ان تكثيف الرقابة المرورية الآلية والبشرية، الى جانب حملات التوعية المستمرة لمستخدمي الطريق، لعبت دورا حاسما في ضبط المخالفات الخطرة والحد من السلوكيات الخاطئة التي تؤدي الى وقوع فواجع مرورية.
واوضح العساف ان شعار يوم المرور العالمي لهذا العام "تمهل نحن بانتظارك"، جاء لتسليط الضوء على مخاطر السرعة الزائدة، باعتبارها المسبب الرئيس للوفيات، ولما لها من آثار انسانية واقتصادية قاسية على المجتمع.
وتعمل مديرية الامن العام وفق منظومة متكاملة تهدف الى جعل الطرق اكثر امانا، من خلال تطبيق القانون بحزم وتطوير البنية التحتية المرورية بالتعاون مع الجهات المعنية، لضمان استمرار المنحى التنازلي لاعداد الحوادث.
واختتم العميد العساف حديثه بدعوة المواطنين الى مواصلة الالتزام بقواعد السير والابتعاد عن التشتت اثناء القيادة، مؤكدا ان الحفاظ على هذه النتائج الايجابية يتطلب وعيا جماعيا وشراكة حقيقية بين رجل السير والمواطن.
