اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

رحيل آمال خليل: عندما تصبح حكاية الموت هي النهاية

رحيل آمال خليل: عندما تصبح حكاية الموت هي النهاية

في مشهد مؤثر. عادت الصحفية آمال خليل إلى قريتها البيسارية في جنوب لبنان. وقد كانت محمولة على الأكتاف بعد أن اغتيلت بنيران إسرائيلية مباشرة أثناء تغطيتها للحرب الدائرة. وتسبق هذه العودة المأساوية حالة من الفقد العميق. إضافة إلى أسئلة تتردد في عيون محبيها. وتتمحور حول كيف لمن سعت دائما لرواية الموت أن تصبح هي نفسها موضوع هذه الرواية؟

ووفقا لتقرير أعده تامر الصمادي من البيسارية للجزيرة. فإن الزميلة آمال قد اغتيلت مرتين. المرة الأولى حين قصفت إسرائيل المنزل الذي كانت تحتمي به. والمرة الثانية عندما مُنع الوصول إليها قبل تدخل الجيش اللبناني.

ويوضح الصمادي أن المشهد لا يبدو مجرد وداع عابر. بل هو فصل جديد يضاف إلى قائمة طويلة تتسع مع مرور أيام الحرب الثقيلة. حيث أن الأسماء التي سبقتها ما زالت حاضرة في الأذهان. مع الخوف المستمر من أن هذه القائمة قد لا تكون قد انتهت بعد.

تأبين الزميلة آمال خليل

ويصف أحد الصحفيين المشيّعين جريمة الاغتيال بكلمات واضحة. مبينا أن إسرائيل قد قتلت جسد آمال. لكنها بالتأكيد لم تتمكن من قتل فكرها. ويؤكد أن آمال تمثل فكرا وكلمة وموقفا. وأنها ستظل حاضرة في كل لحظة. ويشدد على إصرار الزملاء على مواصلة طريقهم المهني رغم كل المخاطر المحيطة.

ويوثق زميل آخر المسيرة المهنية لآمال. والتي بدأت بارتداء الدرع والخوذة وانتهت بنعش. ويوضح أن آمال لم تكن تمتلك درعا خاصا بها. بل كانت تعتبر أن لديها درعين. فتقوم بارتداء أحدهما. ويشير إلى أن هذا الدرع لم يكن كافيا لحمايتها أمام إسرائيل. في إشارة واضحة إلى عجز التجهيزات الوقائية عن ردع الاستهدافات المباشرة.

تزايد الاعتداءات على الصحفيين

وفي سياق متصل. يتجمع صحفيو بيروت من جديد. وكأنهم عالقون في مسلسل مستمر من الاعتداءات التي لا تتوقف. ويرفعون صوتا واحدا متسائلين: إلى متى سيستمر هذا الوضع؟ ويرى بعضهم أن الحل لا يمكن أن يأتي من العدو الإسرائيلي. بل يجب أن يأتي من الداخل اللبناني من خلال تفعيل آليات قانونية رادعة.

وتطالب صحفية لبنانية بضرورة تشكيل لجنة لتقصي الحقائق. مع منح المحكمة الجنائية الدولية صلاحية كاملة للتحقيق في جرائم الحرب التي ارتُكبت في لبنان. وتعتبر أن هذا هو المطلوب تحديدا من الدولة اللبنانية. مؤكدة أنه لا يمكن للبنانيين التعويل على التزام إسرائيل بالقوانين الدولية.

ومن جانب آخر. يرصد التقرير تكرار نفس المشهد المأساوي على جبهات متعددة. إذ بدأ الأمر باغتيال المصور عصام عبد الله وإصابة ستة صحفيين آخرين. من بينهم مراسلة ومصور الجزيرة كارمن جوخدار وإيلي براخيا. ثم التحقت بهم بعد ذلك سلسلة أخرى من الزملاء. وكان من بينهم أيضا مصور الجزيرة علي مرتضى.

ومن قطاع غزة إلى جنوب لبنان. يتكرر المشهد المأساوي نفسه بشكل محزن. فالكاميرات وسترات الصحافة والأماكن التي يفترض أنها محمية لم تمنع وقوع الاستهدافات. وتؤكد الوقائع أن آمال لم تكن الضحية الأخيرة. لكنها اليوم الاسم الذي يعيد فتح الجرح العميق في جسد الصحافة اللبنانية والعربية.

وزير الثقافة يلتقي سفير مملكة إسبانيا لدى المملكة الأردنية الهاشمية الخضير وآل ثاني يبحثان التعاون لإنجاح مشاركة قطر كضيف شرف مهرجان جرش الغزاوي يطرح رؤية وطنية متكاملة لاستثمار مشاركة الأردن في كأس العالم عبر شاشة المملكة تحركات استراتيجية في الخليج: ابوظبي تستأنف عمليات تحميل النفط عبر الموانئ الحيوية ازمة جديدة تلاحق المنتخب الايراني في تصفيات مونديال 2026 ارتفاع تدريجي على الحرارة في الأردن.. وهذه حالة الطقس خلال الأيام المقبلة مكافحة الفساد في سوريا بين موروث النظام السابق وتحديات المستقبل صراع التأهل يشتعل في مونديال 2026 والبرازيل تبحث عن استعادة الهيبة وفيات يوم الجمعة 19-6-2026 في الأردن مخطط القاعدة العسكرية الاسرائيلية في ارض الصومال يثير عاصفة من التوترات الاقليمية من سجون الاحتلال الى ارصفة الشوارع.. قصة الاسير المحرر نديم عواد التي هزت المشاعر ليلة صعبة لقطر.. طردان وسداسية في شباك العنابي المكسيك أول المتأهلين إلى دور الـ32 في مونديال 2026 سويسرا تكتسح البوسنة برباعية وتقترب من دور الـ32 انجاز عالمي جديد للنشامى.. علي علوان بين كبار نجوم مونديال 2026 تصعيد عسكري جديد يستهدف مواقع حزب الله في جنوب لبنان تصعيد عسكري دام في جنوب لبنان وسط تعثر المسارات الدبلوماسية الدولية ثورة الرقمية العكسية هاتف كومودور الجديد يعيدنا الى بساطة التسعينيات كواليس تحرك حماس لاختيار رئيس جديد للمكتب السياسي وسط ضغوط اقليمية