اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

بين أحلام كرة القدم وقسوة السجون.. قصة وليد الذي أطفأه التجويع

بين أحلام كرة القدم وقسوة السجون.. قصة وليد الذي أطفأه التجويع

للمرة الثانية يمر شهر ابريل ثقيلا على عائلة الطفل الفلسطيني وليد خالد احمد الذي استشهد في سجون الاحتلال الاسرائيلي بسبب سياسة التجويع الممنهجة بحق الاسرى الفلسطينيين وفق تقارير طبية بعد تشريح جثمانه.

بالنسبة لعائلة الطفل وهو من سكان بلدة سلواد شرقي مدينة رام الله وسط الضفة الغربية فقد اعتادت في شهر ابريل الذي يحمل في تقويمه يوم الطفل الفلسطيني الاحتفال بعيد ميلاده قبل ان تقتله الة التجويع الاسرائيلية في سجن مجدو وتحول عيد ميلاده الى ذكرى مؤلمة للعائلة.

يحل يوم الطفل الفلسطيني الذي اقرته السلطة الفلسطينية عام 1995 على عائلة الشهيد للعام الثاني على التوالي في متابعة المحاكم والضغوط الدبلوماسية التي تقوم بها للمطالبة بتسليم جثمان نجلها لتظهر تقارير التشريح لاحقا ان وليد تعرض للتجويع بشكل متعمد حتى وفاته وهو الخطر الذي يواجهه اليوم قرابة 350 اسيرا من الاطفال بحسب احصائيات مؤسسات الاسرى الرسمية بالتزامن مع يوم الطفل.

احلام كرة القدم المسروقة

قال خالد والد الشهيد وليد للجزيرة نت ان وليد كان ابني البكر وهو من مواليد ابريل 2007 عاش بيننا 17 سنة كان فيها مميزا في كل شيء محبوبا من العائلة والجيران ومتفوقا في دراسته كان طالب ثانوية عامة حين تم اعتقاله وتوقع اساتذته بان يحقق نتائج مميزة على مستوى محافظة رام الله والبيرة لكن سلطات الاحتلال جوعته حتى الموت وقتلت احلامه واحلامنا.

واضاف بصوت مثقل بالالم يحكي قصة من ذاكرته حول موهبة نجله في كرة القدم حيث كان يتدرب منذ طفولته في اكاديمية العاصور في سلواد ونشات بينه وبين الاجيال الاصغر من المتدربين علاقة مليئة بالرافة وقبيل اعتقاله رغب نادي سلواد الرياضي في استقطابه لكنه قال لي انه لا يستطيع ترك مدربه الذي اهتم به وطور موهبته منذ طفولته لقد كان حريصا على ان يحفظ الجميل لمدربه دوما.

وبين ان وليد كان حارس مرمى موهوبا ورشحته اكاديمية جوزيف بلاتر لكرة القدم في الضفة الغربية ليكون حارس مرمى منتخب فلسطين للناشئين قبل ان يضع الاحتلال حدا لكل هذه الاحلام بتجويعه حتى الموت في سجونه.

مناشدات للافراج عن الجثمان

واشار خالد احمد الى انه يتواصل مع السفارة البرازيلية التي يحمل جنسيتها كي تمارس ضغطا دبلوماسيا على الاحتلال الاسرائيلي لتسليم جثمان نجله لكنه يضيف ان هذه الضغوط منذ عام كامل لم تسفر عن اي شيء ولا يزال الاحتلال يرفض تسليم جثمان وليد.

واوضح ان العائلة اليوم لا تحلم باكثر من قبر تدفن فيه نجلها كما يقول والده ليتمكنوا من زيارته كلما اشتاقوا له كابسط حق لاي عائلة تفقد نجلها في اي مكان في العالم.

واكد الاب للجزيرة نت ان على العالم بكل مؤسساته ان تنظر بعين الرافة والرحمة للاطفال في سجون الاحتلال عليهم واجب ان يراقبوا السجون وما يحصل فيها فالكثير من الاسرى الاطفال الذين خرجوا من السجن قالوا انهم تعرضوا للضرب المبرح.

وتابع انه لا يوجد اي سجن في العالم يعامل فيه الاسرى كما يفعل ايتمار بن غفير وزير الامن القومي الاسرائيلي مطالبا شعوب العالم بان تتحرك سلميا للضغط ورفض النهج النازي الذي يمارسه الاحتلال الاسرائيلي بحق الاسرى خصوصا الاطفال منهم.

ارقام مقلقة حول الاسرى الاطفال

وتزامنا مع يوم الطفل تكشف معطيات مؤسسات الاسرى الفلسطينية عن مخاطر تهدد اكثر من 350 طفلا فلسطينيا داخل سجون الاحتلال الاسرائيلي.

وقالت هيئة شؤون الاسرى والمحررين ونادي الاسير الفلسطيني ومؤسسة الضمير في تقرير مشترك انه ومنذ بداية حرب الابادة على غزة عام 2023 تعرض اكثر من 1700 طفل فلسطيني للاعتقال في الضفة الغربية وحدها والى جانب ذلك جرى اعتقال عشرات الاطفال من قطاع غزة.

وتحدثت المؤسسات الثلاث عن ظروف بالغة الخطورة شملت انتهاكات جسيمة وجرائم ممنهجة من بينها الاخفاء القسري ومنع الزيارات وقطع سبل التواصل مما جعل معرفة الاعداد الحقيقية او مصير كثيرين منهم امرا بالغ الصعوبة.

وحذرت من تضاعف الحرمان من النوم والراحة وانتهاك خصوصيات الاطفال الاسرى بالضرب والتفتيش المهين.

الاعتقال الاداري يطال الاطفال

وكشفت المؤسسات الفلسطينية ان الاعتقال الاداري وهو اعتقال بموجب ملف سري بلا لائحة اتهام يطال اكثر من 180 طفلا هو الرقم الاعلى في تاريخ الحركة الفلسطينية الاسيرة.

واضافت ان الطفل المعتقل اداريا لا يعاني من وطاة الاحتجاز فقط بل يرزح تحت ثقل تعذيب نفسي متواصل فامر الاعتقال الاداري قد يتم تجديده في اللحظات الاخيرة قبيل موعد الافراج المفترض ليجد نفسه واسرته في دوامة من القلق والترقب وفق المؤسسات الفلسطينية.

وبينت انه في ظل الحرب تضاعفت هذه المعاناة مع العزل شبه التام للاسرى الاطفال بمنعهم من الزيارات العائلية وحرمانهم من التواصل مع عائلاتهم هاتفيا وتقليص زيارات المحامين.

ازمة جديدة تلاحق المنتخب الايراني في تصفيات مونديال 2026 ارتفاع تدريجي على الحرارة في الأردن.. وهذه حالة الطقس خلال الأيام المقبلة مكافحة الفساد في سوريا بين موروث النظام السابق وتحديات المستقبل صراع التأهل يشتعل في مونديال 2026 والبرازيل تبحث عن استعادة الهيبة وفيات يوم الجمعة 19-6-2026 في الأردن مخطط القاعدة العسكرية الاسرائيلية في ارض الصومال يثير عاصفة من التوترات الاقليمية من سجون الاحتلال الى ارصفة الشوارع.. قصة الاسير المحرر نديم عواد التي هزت المشاعر ليلة صعبة لقطر.. طردان وسداسية في شباك العنابي المكسيك أول المتأهلين إلى دور الـ32 في مونديال 2026 سويسرا تكتسح البوسنة برباعية وتقترب من دور الـ32 انجاز عالمي جديد للنشامى.. علي علوان بين كبار نجوم مونديال 2026 تصعيد عسكري جديد يستهدف مواقع حزب الله في جنوب لبنان تصعيد عسكري دام في جنوب لبنان وسط تعثر المسارات الدبلوماسية الدولية ثورة الرقمية العكسية هاتف كومودور الجديد يعيدنا الى بساطة التسعينيات كواليس تحرك حماس لاختيار رئيس جديد للمكتب السياسي وسط ضغوط اقليمية البنك الدولي يرصد تحسنا في تنفيذ مشروع كفاءة المياه الأردني مناورة سياسية في ليبيا.. هل تطيح خريطة الطريق الجديدة بمبادرات التغيير الدولية؟ مضيق هرمز محور تحركات غربية مكثفة وضغوط دولية لضمان حرية الملاحة البحرية سويسرا تعلن تأجيل محادثات واشنطن وطهران في بورغنستوك بشكل مفاجئ