اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

انتخابات رئاسة النواب والمكتب الدائم مؤشر للعمل الجماعي قبل الثقة والموازنة

انتخابات رئاسة النواب والمكتب الدائم مؤشر للعمل الجماعي قبل الثقة والموازنة


كتب: سلطان عبد الكريم الخلايلة

الحديث دائماً يدور حول ضرورة العمل الجماعي في مجلس النواب بدلاً من العمل الفردي الذي كان السائد. ومن هنا، انطلق مشوار التحديث السياسي لوضع إطار لهذا العمل الذي يعد أكثر فعالية وأفضل في جميع محاوره. تشكيل الكتل البرلمانية بعيداً عن العشوائية أو الهُلامية سيسهم حتما في رفع أداء مجلس النواب في كافة تفاصيله.

شهد تشكيل الكتل النيابية في المجلس العشرين تطورات دراماتيكية، وهذا أمر منطقي في ظل غياب الأحزاب التي يمكن أن تساهم في بناء كتل أكثر متانة. وسيكون مؤشر العمل الجماعي ومدى تماسك هذه الكتل وتناغمها مرهوناً بانتخابات رئاسة مجلس النواب وأعضاء المكتب الدائم. يعتبر هذا بمثابة اختبار أولي لمدى انسجام الكتل التصويتي وفق توافقاتها، ومن المنطقي أن لا يترشح أكثر من عضو حزبي لنفس المنصب.

السلوك التصويتي لأعضاء مجلس النواب فيما يتعلق بمنح الثقة للحكومة أو التصويت على الموازنة العامة يعد مؤشراً مهماً للمراقبين حول مدى التزام الكتل بقراراتها الجماعية. يُثبت هذا التماسك الكتلوي أو يبرز هشاشته، حيث يمكن لبعض الكتل أن تصبح مجرد مسميات جماعية دون أن يتمكن أحد من لمس أثرها، وكأنها كتل من الرمال المتحركة. هنا تكمن الأهمية، حيث أن العديد من التوافقات تبنى لغايات انتخابات رئاسة مجلس النواب والمكتب الدائم وبعض اللجان النيابية، إلا أن هذه الكتل قد تتلاشى بعد الاقتراع تحت القبة كما حدث في السابق.

يأتي البرلمان العشرون بروح جديدة ترتكز على العمل الكتلوي الجماعي، خاصة مع وجود نواب وصلوا عبر القوائم الحزبية العامة، مما يجعلهم ملزمين وثابتين. وعلى الرغم من وجود تخوفات من نواب القوائم المحلية الذين قد يتنقلون بين الكتل، فإن الأهم اليوم هو التأطير الحقيقي للعمل الجماعي ليصبح نهجاً ثابتاً في المجلس، خصوصاً مع مطالبات مشروعة بإجراء تعديلات على النظام الداخلي لمجلس النواب لتتوافق مع شكل البرلمان الجديد وتدعم نجاحه.

المرحلة القادمة تمثل قفزة نوعية في المسيرة السياسية للدولة ومشروعها التحديثي، حيث ستؤسس لمرحلة مختلفة عما سبقها. يرعى هذه المرحلة ويضمن ديمومتها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله ورعاه. الجميع يتطلع إلى أن يساند مجلس النواب جهود الدولة الأردنية في ظل ظروف صعبة على جميع المستويات والقطاعات، إذ أن السياسات والقرارات التي سيتم إقرارها تحت قبة البرلمان ستؤثر على حياة جميع المواطنين.

وأصبح الكثيرون يؤمنون بأن المعارضة الوطنية هي شريك أساسي وفاعل في العملية السياسية، شريطة أن تكون معارضة بنّاءة لا تستغل مشاعر الناس أو ظروفهم. فالمعارضة السلبية، التي تعتمد على شعارات جوفاء لا تخدم المسيرة القادمة، لم تعد مقبولة في ظل المرحلة الجديدة.
تصعيد عسكري في غرب ليبيا يربك حسابات الدبيبة لماذا يختارك البعوض دون غيرك؟.. 3 إشارات تكشف السبب أهمها "رائحة جسمك" ازمة تنسيق الجامعات الخاصة في مصر تثير غضب النقابات المهنية تحركات احتجاجية في اسكتلندا لرفض استضافة مباريات المنتخب الاسرائيلي كم سيدفع الأردني في البنشر؟.. تسعيرة جديدة خلال أيام استنفار امني في الصنمين بعد تفكيك خلايا مرتبطة بتنظيمات متطرفة تحركات اسبانية عاجلة لاحتواء ازمة المهاجرين في سبتة وسط ضغوط سياسية متصاعدة معجزة طبية في غرف العمليات تنهي معاناة عقد من الرعشة المستمرة تحالف بحري دولي بقيادة السعودية يرفع جاهزيته القتالية لتأمين الممرات المائية شبح الجوع يطارد السودان مع تعثر الموسم الزراعي وتفاقم ازمة الغذاء معجزات وسط الركام: اطفال غزة يتحدون الحرب بحفظ القران الكريم فاجعة جديدة في ريف دمشق بسبب مخلفات الحرب تحدي التعليم في جنوب لبنان: كيف توازن المدارس بين مقاعد الدراسة ومخاطر التصعيد تصعيد عسكري في مضيق هرمز وتهديدات ايرانية للسفن بتدميرها تعادل سلبي يحسم مواجهة الجزيرة والعربي في دوري المحترفين هل يجوز تداول أخبار التعيينات العسكرية؟.. مستشار قانوني يوضح استعراض قوة في شوارع طهران بمشاركة الاف الفدائيين غارة جوية تستهدف دراجة نارية في غزة توقع ضحايا ومصابين ثورة زيدان في منتخب فرنسا تطيح بنجوم كبار وتستدعي خمسة وجوه شابة