اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

غلاء المدارس الخاصه، إلى أين؟

غلاء المدارس الخاصه، إلى أين؟
كتبت ملاك الرشق 

مع عودة الطلبة إلى مدارسهم وغرفهم الصفية تواجه الأسر الأردنية أعباء ماديّة و مسؤوليات كبيرة في تأمين  الأقساط و المستلزمات و حتى المصروف اليومي لأبنائهم، هذه الأعباء المادية جميعها تحمّل موازنة العائلات فوق حملَها، والتي هي بالكاد تكفي لتغطية تكاليف المعيشية للشريحة الأكبر من الأردنيين، وسط ارتفاع معادلات التضخم للعام الثاني على التوالي. حيث يتراوح متوسط رسوم  المدارس الخاصة في الأردن بين 2700 دولار وسبعة آلاف دولار في الفصل الدراسي الواحد بحسب المرحلة التعليمية والمدرسة. 


 بعض الأسر تشرع إلى "الدّين" لتأمين رسوم المدارس واحتياجات أبنائهم، والبعض يلجأ للتقشف وإيجاد حلول بديلة عبر نقل أبنائهم من المدارس الخاصة إلى المدارس الحكومية، فبحسب وزارة التربية والتعليم، تتزايد أعداد الطلبة المنتقلين من التعليم الخاص إلى المدارس الحكومية، حيث انتقل 230 ألف طالب وطالبة من التعليم الخاص إلى المدارس الحكومية وبمتوسط 25 ألف طالب تقريبا سنويا في السابق، الأمر الذي تطلب وضع قوائم انتظار للتعامل مع هذه الأعداد الكبيرة من الطلبة واستيعابها في المدارس الحكومية. 

في البلاد المتقدمة تعدّ جودة التعليم بالمدراس الحكومية عاليةً جداً مقارنة بالتعليم الخاص، وهذا ما لا نراه في بلداننا للأسف بل أصبح التعليم الحكومي ينظر له نظرة دونية وذا جودة منخفضة مقارنة بالتعليم الخاص، وهذا ما يدفع الآباء والأمهات يسعون جاهدين لتعليم أبنائهم في المدارس الخاصة لا الحكومية. لا شك أن هذه المشكلة تحتاج لسنوات من العمل وتحسين نوعية التعليم في المدارس الحكومية وتحسين البيئة الصفية فيها، ولكن يبقى السؤال أين الرقابة على المدارس الخاصة وملف الرسوم المدرسية المبالغ فيها!! 


هذا السؤال يطرح نفسه حول دور وزارة التربية والتعليم وقدرتها على كبح جماح هذه الارتفاعات غير المعقولة على الرسوم الدراسية، فبعض مدارس القطاع الخاص تعادل رسومها السنوية وتكاليف الدراسة فيها، تكاليف الدراسة في الجامعات الأجنبية! وربما أكثر .

في النهاية، يتوجب على الجهات المعنية التدخل لضبط الأسعار وضمان تحسين مستوى التعليم في المدارس الحكومية، لكي تتاح الفرصة لجميع الطلاب للحصول على تعليم جيد دون تحميل الأسر أعباء مالية إضافية خارج طاقتهم.
تصعيد عسكري في غرب ليبيا يربك حسابات الدبيبة لماذا يختارك البعوض دون غيرك؟.. 3 إشارات تكشف السبب أهمها "رائحة جسمك" ازمة تنسيق الجامعات الخاصة في مصر تثير غضب النقابات المهنية تحركات احتجاجية في اسكتلندا لرفض استضافة مباريات المنتخب الاسرائيلي كم سيدفع الأردني في البنشر؟.. تسعيرة جديدة خلال أيام استنفار امني في الصنمين بعد تفكيك خلايا مرتبطة بتنظيمات متطرفة تحركات اسبانية عاجلة لاحتواء ازمة المهاجرين في سبتة وسط ضغوط سياسية متصاعدة معجزة طبية في غرف العمليات تنهي معاناة عقد من الرعشة المستمرة تحالف بحري دولي بقيادة السعودية يرفع جاهزيته القتالية لتأمين الممرات المائية شبح الجوع يطارد السودان مع تعثر الموسم الزراعي وتفاقم ازمة الغذاء معجزات وسط الركام: اطفال غزة يتحدون الحرب بحفظ القران الكريم فاجعة جديدة في ريف دمشق بسبب مخلفات الحرب تحدي التعليم في جنوب لبنان: كيف توازن المدارس بين مقاعد الدراسة ومخاطر التصعيد تصعيد عسكري في مضيق هرمز وتهديدات ايرانية للسفن بتدميرها تعادل سلبي يحسم مواجهة الجزيرة والعربي في دوري المحترفين هل يجوز تداول أخبار التعيينات العسكرية؟.. مستشار قانوني يوضح استعراض قوة في شوارع طهران بمشاركة الاف الفدائيين غارة جوية تستهدف دراجة نارية في غزة توقع ضحايا ومصابين ثورة زيدان في منتخب فرنسا تطيح بنجوم كبار وتستدعي خمسة وجوه شابة