اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

كيف نستعيد ثقة المستثمرين؟

كيف نستعيد ثقة المستثمرين؟


التراجع الكبير والصادم الذي شهده المؤشر الأردني لثقة المستثمر للربع الأول من العام الحالي والذي بلغ ١٦،٤٪؜ ليصل إلى ١٣٥،٥ نقطة مقارنة مع ١٦٢،٢ نقطة في الربع الذي سبقه وهو التراجع الخامس على التوالي ويعتبر هذا التراجع هو الأعلى منذ التراجع في بداية ازمة فايروس كورونا عام ٢٠٢٠ .

التراجع المستمر في ثقة المستثمر بالرغم من إقرار قانون البيئة الاستثمارية وإطلاق رؤية التحديث الاقتصادي يتطلب مراجعة كاملة لسياسات الحكومة الاقتصادية والية تعاملها مع ملف الاستثمار والقوانين والأنظمة التي تتعلق بالاستثمار وتحديد نقاط الخلل والسبب وراء هذا التراجع الكبير في ثقة المستثمرين وكذلك تراجع تدفقات الاستثمار الأجنبي والتي تراجعت بأكثر من ٣٣٪؜ العام الماضي

ما يحصل في ملف الاستثمار يدق ناقوس الخطر وخاصة بعد صدور تلك المؤشرات وهذا يتطلب تحركاً جاداً من الحكومة لوقف هذا التراجع وإعادة الثقة لدى المستثمرين في اقتصادنا الوطني وتقديم كل ما يلزم لتغيير سياساتنا الاقتصادية لنعود إلى حلبة المنافسة مع دول الجوار والاقليم ونستطيع جلب استثمارات جديدة ونحافظ على الاستثمارات القائمة ونطلق العنان للقطاع الخاص لينمو ويزدهر لتعود المؤشرات الرئيسية بالتعافي من جديد .

وهناك مؤشر الثقة في النشاط الاقتصادي الذي شهد ايضاً تراجعاً كبيراً وصل إلى ١٠٠ نقطة مقارنة مع ١٤٥،٢ نقطة في الربع الأخير من العام الماضي وهو ايضاً اكبر تراجع منذ ازمة كورونا وهذا ايضاً يعطينا مؤشراً واضحاً على ان اقتصادنا الوطني يشهد تراجعاً واضحاً وان المستقبل محفوف بالكثير من التحديات والتي ستلقي بظلالها على واقع الاقتصاد الكلي من حيث ارتفاع المديونية والتي وصلت لأكثر من ٦٠ مليار دولار وبنسبة ١١٥٪؜ من الناتج المحلي الإجمالي وتراجع معدلات النمو الاقتصادي والتي وصلت إلى ٢٪؜ مقارنة مع ٢،٨٪؜ في الربع الأول من العام الماضي وهي بذلك تبتعد كثيراً كما كانت تهدف له رؤية التحديث الاقتصادي.

ملف الاستثمار ليس ملفاً عادياً ويجب على الحكومة أن تقف كثيراً عند هذه الأرقام وتراجع ما حدث وتعمل بشكل جاد وحقيقي وفاعل لتغيير نهجها في التعامل مع هذا الملف الهام والذي ينعكس بدوره على ارقام الفقر والبطالة والنمو والمديونية وتدفقات العملة الصعبة وغيرها الكثير من الفوائد على الاقتصاد الوطني وبغير ذلك لن نستطيع إقناع المستثمر بالبقاء او جلب الآخرين للاستثمار في بلدنا لان المنافسة على اشدها والكل يسعى لتقديم الأفضل للمستثمرين سواء كان ذلك يتعلق بالتشريعات او الحوافز والاعفاءات والية التعامل مع المستثمرين في انشاء أعمالهم وإقامتهم والكلف التشغيلية من ماء وطاقة ورسوم واقتطاعات وضرائب والكثير الكثير .

منير دية

خبير اقتصادي

تصعيد عسكري في غرب ليبيا يربك حسابات الدبيبة لماذا يختارك البعوض دون غيرك؟.. 3 إشارات تكشف السبب أهمها "رائحة جسمك" ازمة تنسيق الجامعات الخاصة في مصر تثير غضب النقابات المهنية تحركات احتجاجية في اسكتلندا لرفض استضافة مباريات المنتخب الاسرائيلي كم سيدفع الأردني في البنشر؟.. تسعيرة جديدة خلال أيام استنفار امني في الصنمين بعد تفكيك خلايا مرتبطة بتنظيمات متطرفة تحركات اسبانية عاجلة لاحتواء ازمة المهاجرين في سبتة وسط ضغوط سياسية متصاعدة معجزة طبية في غرف العمليات تنهي معاناة عقد من الرعشة المستمرة تحالف بحري دولي بقيادة السعودية يرفع جاهزيته القتالية لتأمين الممرات المائية شبح الجوع يطارد السودان مع تعثر الموسم الزراعي وتفاقم ازمة الغذاء معجزات وسط الركام: اطفال غزة يتحدون الحرب بحفظ القران الكريم فاجعة جديدة في ريف دمشق بسبب مخلفات الحرب تحدي التعليم في جنوب لبنان: كيف توازن المدارس بين مقاعد الدراسة ومخاطر التصعيد تصعيد عسكري في مضيق هرمز وتهديدات ايرانية للسفن بتدميرها تعادل سلبي يحسم مواجهة الجزيرة والعربي في دوري المحترفين هل يجوز تداول أخبار التعيينات العسكرية؟.. مستشار قانوني يوضح استعراض قوة في شوارع طهران بمشاركة الاف الفدائيين غارة جوية تستهدف دراجة نارية في غزة توقع ضحايا ومصابين ثورة زيدان في منتخب فرنسا تطيح بنجوم كبار وتستدعي خمسة وجوه شابة