اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

عمال "ديلفري" محرم عليهم دخول مستشفيات!

عمال "ديلفري" محرم عليهم دخول مستشفيات!



يُحدثني صديق لي عن قصة حدثت، قبل أيام، مع فلذة كبده (حسام)، الذي ساءت ظروفه الاقتصادية، وفقد باب رزقه وأسرته، خصوصا بعيد جائحة كورونا، إذ تم على إثرها الاستغناء عن خدماته ومجموعة من الموظفين، حيث كان يعمل في شركة متخصصة بصيانة هياكل طيران، لمدة 17 عامًا.

ومنذ ذلك الوقت، وهو يبحث عن عمل، يعتاش منه وأفراد عائلته، لكن بلا جدوى، وكأنه يبحث عن سراب، إلى أن استقر به المقام، كعامل توصيل طلبات (ديلفري).

صديقي يحدثني، بأن فلذة كبده (حسام) الذي يعمل في توصيل الطلبات، ذهب للاطمئنان على صحة شقيقة له في أحد المستشفيات الخاصة، بعد أن وهبها رب العالمين توأمين.. ليتفاجأ حسام عند عبوره بوابة ذلك المستشفى، بصوت عال ينادي عليه، مصدره رجل الأمن التابع للمستشفى نفسه، قائلًا له «ممنوع دخول عمال توصيل الطلبات».

وبعد مشادة كلامية بين حسام ورجل «أمن المستشفى»، عاد حسام يجر أذيال الخيبة، وفي حلقه غصة، وفي قلبه هم وحزن، لعدم قدرته على الاطمئنان على صحة شقيقته، وهو يرتدي لباس العمل، الذي يعتاش منه وأسرته.

للقارئ أن يتخيل إلى أي درجة من الحضيض وصل الأمر في هذا الوطن، فهل بات من المحرمات أو الموبقات بأن يتم منع رجل «الديلفري» من دخول مستشفى، وهو يرتدي لباس العمل؟.. تلك صورة توحي بأن ذلك المستشفى أصبح عبارة عن منتجع سياحي، يتم فرض رسوم على كل من يريد دخوله، أو محرم على أناس ومحلل لآخرين.

ثم لنفرض أن هناك مريضا يرقد على سرير الشفاء في أحد المستشفيات الخاصة، ومعه مرافق، يريد أن يأكل وجبة طعام، فما المانع من إيصال الطعام إلى المرافق عن طريق «الديلفري»؟

الأصل، احترام كل المهن، فالعامل، أيا كان عمله، له حقوق وعليه واجبات، من حقه زيارة أشقائه أو أقاربه أو أصدقائه الذين يرقدون على أسرة المستشفيات للعلاج.. لا أحد يملك الحق في منع مواطن والسماح لآخر، من زيارة مريض، ما دام يلتزم بالقوانين والتعليمات والأنظمة.

يبدو أننا وصلنا في هذا البلد إلى مرحلة من التمييز، لم يسبقنا إليها أحد، وكأننا «سابقون» في مجال التفريق بين مهنة وأخرى.. وهل يوجد تعليمات في أي مستشفى خاص تجبر زائري المرضى على ارتداء زي معين؟، أم أن أنظمتها تمنع أصحاب مهن شريفة طاهرة، يرتدون لباسا مخصصا، من دخول صروحها، التي وجدت بالأصل، لمعالجة المرضى وتخفيف آلامهم وأوجاعهم.. لكن يبدو أن العكس هو الصحيح تماما.


الغد - محمود الخطاطبة
تصعيد عسكري في غرب ليبيا يربك حسابات الدبيبة لماذا يختارك البعوض دون غيرك؟.. 3 إشارات تكشف السبب أهمها "رائحة جسمك" ازمة تنسيق الجامعات الخاصة في مصر تثير غضب النقابات المهنية تحركات احتجاجية في اسكتلندا لرفض استضافة مباريات المنتخب الاسرائيلي كم سيدفع الأردني في البنشر؟.. تسعيرة جديدة خلال أيام استنفار امني في الصنمين بعد تفكيك خلايا مرتبطة بتنظيمات متطرفة تحركات اسبانية عاجلة لاحتواء ازمة المهاجرين في سبتة وسط ضغوط سياسية متصاعدة معجزة طبية في غرف العمليات تنهي معاناة عقد من الرعشة المستمرة تحالف بحري دولي بقيادة السعودية يرفع جاهزيته القتالية لتأمين الممرات المائية شبح الجوع يطارد السودان مع تعثر الموسم الزراعي وتفاقم ازمة الغذاء معجزات وسط الركام: اطفال غزة يتحدون الحرب بحفظ القران الكريم فاجعة جديدة في ريف دمشق بسبب مخلفات الحرب تحدي التعليم في جنوب لبنان: كيف توازن المدارس بين مقاعد الدراسة ومخاطر التصعيد تصعيد عسكري في مضيق هرمز وتهديدات ايرانية للسفن بتدميرها تعادل سلبي يحسم مواجهة الجزيرة والعربي في دوري المحترفين هل يجوز تداول أخبار التعيينات العسكرية؟.. مستشار قانوني يوضح استعراض قوة في شوارع طهران بمشاركة الاف الفدائيين غارة جوية تستهدف دراجة نارية في غزة توقع ضحايا ومصابين ثورة زيدان في منتخب فرنسا تطيح بنجوم كبار وتستدعي خمسة وجوه شابة