اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

للأردنيين.. هذه "فرصتكم الذهبية"

للأردنيين.. هذه "فرصتكم الذهبية"


علاء القرالة

بعد أن صدرت التوجيهات الملكية لاجراء الانتخابات النيابية المقبلة واعلان الهيئة المستقلة عن تاريخ أجرائها يجب علينا جميعا ان نستعد ايضا لأنجاح هذا العرس الديمقراطي واستغلال «الفرصة الذهبية» من اجل انتاج مجلس نيابي قادر على الرقابة والتشريع وتهيئة البيئة المناسبة لتنفيذ التحديث الاقتصادي والاداري، فلماذا علينا ان لا نضيع هذه الفرصة ؟.

المشاركة بالانتخابات المقبلة واجب لا بل «فرض عين» على كل مواطن يريد لهذا الوطن الازدهار والتطور ويؤمن بمدى اهمية الحياة البرلمانية في التشريع والرقابة، بالاضافة الى المساهمة في افراز من هم اصحاب الكفاءة والقدرة على تلبية حاجات المواطنين ويكافح الفساد والواسطة والمحسوبية ويقف ضدها، فالمشاركة في الانتخابات فرصة ذهبية للاستمرار في الاصلاح والتحديث وتطوير الحياة الاقتصادية والادارية والخدمية لكافة المواطنين.

الجميع يعلم ان المملكة بدأت منذ ثلاثة اعوام بوضع عملية تحديث سياسية جديدة ونوعية وتتوافق مع طموح المواطنين وتمهد الطريق امامهم للانضمام للاحزاب البرامجية التي يقتنعون بها وذلك بتعديل قانون الاحزاب والانتخاب وازالة كافة المعيقات التي كانت تحد من الانضمام للاحزاب الوطنية والمشاركة الفاعلة في عملية صنع القرار وذلك من خلال رفع حصتها في البرلمان المقبل الى 41 مقعدا.

وايضا لا احد ينكر حالة النشاط والحراك الحزبي الذي بدأ ضجيج العمل والتأسيس فيها واعلانها لبرامجها وخططها وتتسابق لضم المواطنين اليها من الراغبين بالمشاركة بالعمل الحزبي، وها هي الاحزاب بمختلف برامجها وشعاراتها ستبدأ حراكا ونشاطا في مختلف مناطق المملكة لنيل ثقة الناخبين،وهذا ما يؤكد بان عملية التحديث السياسي التي انتهجناها قد نجحت واثمرت وتنتظر في يوم العاشر من ايلول من يريد قطف ثمارها.

"الانتخابات» هذه المرة تختلف شكلا ومضمونا عن بقية الانتخابات السابقة وانجاحها والمشاركة بكثافة فيها دليل قاطع وتأكيد على الرغبة بالتحديث والتطوير والمشاركة بالعمل السياسي وصنع القرار،واما العزوف عنها وعدم المشاركة فيها فهو خذلان للوطن والاجيال المقبلة لما يلعبه مجلس النواب في عملية صنع القرار ورسم المسارات المستقبلية ووضع التشريعات التي سنسير عليها للسنوات المقبلة اقتصادية وسياسيا واداريا

بالمختصر، الدولة قامت بما عليها ووضعت خطة للتحديث السياسي ومهدت الطريق للمشاركة في الاحزاب والعمل السياسي ووفرت البيئة المناسبة لمشاركة المواطنين بالانتخابات والمشاركة في عملية صنع القرار من خلال حرية اختيار ممثليهم من الاحزاب البرامجية والافراد، ولهذا فالكرة في ملعب الاردنيين وعليهم ان يجيدوا استخدامها ويقطفوا ثمار تحديثهم السياسي واقتناص الفرصة الذهبية لضمان استمرارية عمليات التحديث الاقتصادي والسياسي.

تصعيد عسكري في غرب ليبيا يربك حسابات الدبيبة لماذا يختارك البعوض دون غيرك؟.. 3 إشارات تكشف السبب أهمها "رائحة جسمك" ازمة تنسيق الجامعات الخاصة في مصر تثير غضب النقابات المهنية تحركات احتجاجية في اسكتلندا لرفض استضافة مباريات المنتخب الاسرائيلي كم سيدفع الأردني في البنشر؟.. تسعيرة جديدة خلال أيام استنفار امني في الصنمين بعد تفكيك خلايا مرتبطة بتنظيمات متطرفة تحركات اسبانية عاجلة لاحتواء ازمة المهاجرين في سبتة وسط ضغوط سياسية متصاعدة معجزة طبية في غرف العمليات تنهي معاناة عقد من الرعشة المستمرة تحالف بحري دولي بقيادة السعودية يرفع جاهزيته القتالية لتأمين الممرات المائية شبح الجوع يطارد السودان مع تعثر الموسم الزراعي وتفاقم ازمة الغذاء معجزات وسط الركام: اطفال غزة يتحدون الحرب بحفظ القران الكريم فاجعة جديدة في ريف دمشق بسبب مخلفات الحرب تحدي التعليم في جنوب لبنان: كيف توازن المدارس بين مقاعد الدراسة ومخاطر التصعيد تصعيد عسكري في مضيق هرمز وتهديدات ايرانية للسفن بتدميرها تعادل سلبي يحسم مواجهة الجزيرة والعربي في دوري المحترفين هل يجوز تداول أخبار التعيينات العسكرية؟.. مستشار قانوني يوضح استعراض قوة في شوارع طهران بمشاركة الاف الفدائيين غارة جوية تستهدف دراجة نارية في غزة توقع ضحايا ومصابين ثورة زيدان في منتخب فرنسا تطيح بنجوم كبار وتستدعي خمسة وجوه شابة