اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

هل نتوقع خفض أسعار الفائدة؟

هل نتوقع خفض أسعار الفائدة؟


عصام قضماني

ترفع البنوك المركزية حول العالم اسعار الفوائد عندما يرتفع التضخم وتخفضها عندما يحدث العكس.

يسمى الرفع سياسة متشددة لكبح التضخم ويسمى التخفيض سياسة مرنة لحفز النشاط الاقتصادي ودفع النمو.

في الحالة الاردنية يتبع البنك المركزي قرارات الفيدرال الاميركي لان سعر صرف الدينار مرتبط بسعر صرف الدولار لكن ذلك لا يعني ان المركزي الاردني يمتلك مرونة ما تجعله احيانا يتجاهل قرارات الفيدرال الاميركي شريطة ان يكون مطمئنا الى معدلات التضخم لكن بحذر, بمعنى ان التضخم في معظمه بالنسبة للاردن مستورد لانه الاسعار المحلية بالنسبة للسلع والبترول خصوصا تتاثر بالاسعار العالمية فهي معظمها مستوردة وليس هذا فحسب فان التقلبات والاضطرابات لها دور ايضا، كما ام الاردن ليس بمعزل عن التاثر بمعدلات التضخم العالمي.

توقعات صندوق النقد الدولي تقول ان العالم بدأ يفلت من ذروة معدلات التضخم ما يعني ان الوقت سيكون مناسبا لخفض اسعار الفائدة لحفز النمو الذي اتسم بالتباطؤ وهو بتوقع أن ينخفض التضخم الكلي العالمي من متوسط بلغ 6.8% في العام الماضي إلى 5.9% في العام الحالي و4.5% في العام المقبل، مع عودة الاقتصادات المتقدمة إلى أهداف التضخم التي حددتها في وقت أقرب من الأسواق الصاعدة والاقتصادات النامية.

سبق لمحافظ البنك المركزي الأردني عادل شركس، ان اعطى اشارات على هذه التوقعات في وقت مبكر اذ قال: ان المؤشرات العالمية تدل على أن دورة التشديد النقدي انتهت.

وتوقع البدء بتخفيض أسعار الفائدة عالمياً اعتباراً من الربع الثاني للعام الحالي، بمقدار 25 نقطة أساس بشكل ربعي.

لا نتوقع ان يتم تخفيض اسعار الفائدة بالسرعة او بالقدر نفسه الذي تم فيه رفعها ذلك ان الحذر سيبقى سيد الموقف طالما ان استقرار الاقتصاد العالمي لا يزال على المحك في ظل استمر تصاعد التوترات التجارية والاقتصادية والسياسية بين الاقتصاديات الكبرى.

البنك المركزي الاردني كان رفع أسعار الفائدة على أدوات سياسته النقدية 7 مرات بواقع 400 نقطة أساس، و425 نقطة أساس على نافذة الإيداع لليلة واحدة فور نذر انفلات التضخم العالمي واظنه سيحتاج الى وقت اطول يعيد فيه اسعار الفائدة الى ما كانت عليه قبل بدء الرفع وهو ما سيمتد حتى نهاية العام المقبل شريطة ان تواصل معدلات التضخم استقرارها عند الحدود المقبولة وكل ذلك مرهون بالتطورات على صعيد الاقتصاد والسياسة العالمية التي اعتدنا على ان تكون مفاجئة.


تصعيد عسكري في غرب ليبيا يربك حسابات الدبيبة لماذا يختارك البعوض دون غيرك؟.. 3 إشارات تكشف السبب أهمها "رائحة جسمك" ازمة تنسيق الجامعات الخاصة في مصر تثير غضب النقابات المهنية تحركات احتجاجية في اسكتلندا لرفض استضافة مباريات المنتخب الاسرائيلي كم سيدفع الأردني في البنشر؟.. تسعيرة جديدة خلال أيام استنفار امني في الصنمين بعد تفكيك خلايا مرتبطة بتنظيمات متطرفة تحركات اسبانية عاجلة لاحتواء ازمة المهاجرين في سبتة وسط ضغوط سياسية متصاعدة معجزة طبية في غرف العمليات تنهي معاناة عقد من الرعشة المستمرة تحالف بحري دولي بقيادة السعودية يرفع جاهزيته القتالية لتأمين الممرات المائية شبح الجوع يطارد السودان مع تعثر الموسم الزراعي وتفاقم ازمة الغذاء معجزات وسط الركام: اطفال غزة يتحدون الحرب بحفظ القران الكريم فاجعة جديدة في ريف دمشق بسبب مخلفات الحرب تحدي التعليم في جنوب لبنان: كيف توازن المدارس بين مقاعد الدراسة ومخاطر التصعيد تصعيد عسكري في مضيق هرمز وتهديدات ايرانية للسفن بتدميرها تعادل سلبي يحسم مواجهة الجزيرة والعربي في دوري المحترفين هل يجوز تداول أخبار التعيينات العسكرية؟.. مستشار قانوني يوضح استعراض قوة في شوارع طهران بمشاركة الاف الفدائيين غارة جوية تستهدف دراجة نارية في غزة توقع ضحايا ومصابين ثورة زيدان في منتخب فرنسا تطيح بنجوم كبار وتستدعي خمسة وجوه شابة