اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

جلالة الملك حينما ينتصر لغزة

جلالة الملك حينما ينتصر لغزة


بقلم : أ.د. محمد ماجد الدَّخيّل

في البداية لا بد من الإشارة ما كنتُ ذكرتُه في مقالٍ سابق ، وهو تغيير مواقف دول غربية في سياساتها الخارجية اتجاه العدوان الغاشم على غزة نتيجة الجهود الملكية المتواصلة عبر زيارات جلالة الملك إليها من جهة ، وعبر اتصالاته الهاتفية مع زعاماتها وقادتها من جهة ثانية، وعبر لقاءات جلالته مع مجالس شيوخ هذه الدول ورؤساء وأعضاء برلماناتها مثل الكونجرس والاتحاد الأوروبي وهيئات دولية وأممية وشخصيات سياسية دولية وعالمية من جهة ثالثة .

هذا بالنسبة لتغيير مواقفها السياسية والإنسانية اتجاه هذا العدوان الظالم على أهلنا في غزة ، واليوم الأردن يحصد ثمار هذه الزيارات واللقاءات وكافة الجهود الملكية السامية في اعتبار الأردن مفتاحاً رئيساً من مفاتيح السلام والأمن والاستقرار في المنطقة العربية ، وأنه - أي الأردن - يُمثّلُ نظرية العقل الراجح في حل المشكلات الإقليمية وتحديات المنطقة والضغط المستمر الذي يدعو إليه جلالة الملك في الوقف الفوري لإطلاق النار وجذوة الحرب المستعرة على أهلنا في غزة التي تطال بنيتها التحتية والحيوية والإبادة الجماعية ضد المدنيين الأبرياء التي ترقى إلى مستوى الفصل العنصري والتطهير العرقي والموت للجميع.

وحينما يتقدّم جلالته وينتصر لأهلنا في غزة ، وحينما يُشرف بنفسه على إرسال المساعدات الإنسانية عبر سلاسل الإمداد الجوي المستمرة ، فأننا نفخر بقيادتنا الحكيمة ونعتز ، خصوصاً أن وقفة جلالته الكبرى مع الأشقاء في غزة أحدثت آثاراً إيجابية في حياة سكان وسط غزة وجنوبها ، وخففت عنهم أعباء الحرب وتبعاتها وتداعياتها في ظلال آفة المجاعة وتدني مستوى المعيشة وانعدام الموارد المالية، فالملك لا يُبارح في نصرة الحق، ونصرة القضية الفلسطينية في كل مراحلها وفي كل شؤونها .

إنّ القيادة الهاشمية لا يهدأ لها بال ما دام الاحتلال والعدوان يمارسان سياسة القهر والعنف والتجويع والتطهير والتهجير ضد الفلسطينيين؛ ولذلك نجدها تتصدى لكل هذه المحاولات والإجراءات القاسية وكافة أشكال العقاب الجماعي والتضييق على الناس ، وتصديها للخطر الآتي والمستقبلي وقراءتها الجيدة لقادم الأيام عبر الوسائل الدبلوماسية والسياسية المتبعة في مواجهة التحديات الأمنية الراهنة.

حال الأردن اليوم هو حال المدافع والمنافح عن حقوق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره بإنشاء دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة كباقي الدول التي تحررت من الاستعمار والمستعمرين ، وهذه مصلحة وطنية كبرى تضمن حقوق هذا الشعب واستقراره على ترابه الوطني ، وتضمن كذلك إنهاء أطول حالة صراع مرت على الشعوب والأمم .

حينما ينتصر جلالة الملك لأهلنا في غزة سياسياً وإنسانياً ؛ فإن هذا الشعور الإنساني يدخل في أنصع صفحات التاريخ الإنساني والحضاري المعاصر ، ومن أوسع أبواب نصرة الشقيق لشقيقه ، ولعمري أن هذه النصرة الأخوية عزّ نظيرها وقلّ مثيلها !
تصعيد عسكري في غرب ليبيا يربك حسابات الدبيبة لماذا يختارك البعوض دون غيرك؟.. 3 إشارات تكشف السبب أهمها "رائحة جسمك" ازمة تنسيق الجامعات الخاصة في مصر تثير غضب النقابات المهنية تحركات احتجاجية في اسكتلندا لرفض استضافة مباريات المنتخب الاسرائيلي كم سيدفع الأردني في البنشر؟.. تسعيرة جديدة خلال أيام استنفار امني في الصنمين بعد تفكيك خلايا مرتبطة بتنظيمات متطرفة تحركات اسبانية عاجلة لاحتواء ازمة المهاجرين في سبتة وسط ضغوط سياسية متصاعدة معجزة طبية في غرف العمليات تنهي معاناة عقد من الرعشة المستمرة تحالف بحري دولي بقيادة السعودية يرفع جاهزيته القتالية لتأمين الممرات المائية شبح الجوع يطارد السودان مع تعثر الموسم الزراعي وتفاقم ازمة الغذاء معجزات وسط الركام: اطفال غزة يتحدون الحرب بحفظ القران الكريم فاجعة جديدة في ريف دمشق بسبب مخلفات الحرب تحدي التعليم في جنوب لبنان: كيف توازن المدارس بين مقاعد الدراسة ومخاطر التصعيد تصعيد عسكري في مضيق هرمز وتهديدات ايرانية للسفن بتدميرها تعادل سلبي يحسم مواجهة الجزيرة والعربي في دوري المحترفين هل يجوز تداول أخبار التعيينات العسكرية؟.. مستشار قانوني يوضح استعراض قوة في شوارع طهران بمشاركة الاف الفدائيين غارة جوية تستهدف دراجة نارية في غزة توقع ضحايا ومصابين ثورة زيدان في منتخب فرنسا تطيح بنجوم كبار وتستدعي خمسة وجوه شابة