اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

أم كلثوم تغني "بوس الواوا" وصباح فخري يسلطن بأغنية "سكر محلّي" لحسن شاكوش

أم كلثوم تغني "بوس الواوا" وصباح فخري يسلطن بأغنية "سكر محلّي" لحسن شاكوش



تخيّل أن في جوالك تطبيقاً تستطيع من خلاله اختيار أي أغنية تحبها - أو تكرهها لا فرق - بصوت مطربك المفضّل، فتسمع مثلاً أمّ كلثوم تغني "بوس الواوا" لهيفاء وهبي، أو صباح فخري يسلطن في أغنية "سكر محلّي" لحسن شاكوش. 

المسألة ليست نكتة ولا للتندر كما كان يفعل مقلّدو الأصوات حين يغنون أغنية لمطرب معروف بصوت مطرب آخر وحركاته بقصد الإضحاك، بل ببركة الذكاء الاصطناعي تحقق هذا الأمر لمن يتقنون استخدامه، وبعد فترة قريبة جداً سيصبح متاحاً في جوالاتنا مجاناً، فيستطيع الصغير والكبير استخدامه بسهولة كما يستخدم تطبيقات المحادثة.

وإذا كانت تقنية "الهولوغرام" تستحضر جسد المطرب في صورة ثلاثية الأبعاد باستخدام أشعة الليزر كأنه حاضر معنا، فقد أصبح الآن بالإمكان جعله يغني بما يريد مستعملُ البرنامج. ولعل ما فعله الملحن عمرو مصطفى حين نشر إعلاناً ترويجياً لأغنية بعنوان "أفتكرلك إيه"، من ألحانه وبصوت أم كلثوم، دقّ ناقوس خطر كبير عن فوضى عارمة ستصيب ميراثنا الموسيقي، وقد تنبّه الفنانون والموسيقيون الغربيون إلى هذا الوحش القادم فأطلقت مجموعة كبيرة منهم حملة "الفن البشري" حتى لا يَقتل "الذكاء الاصطناعي الإبداع البشري"، بل اعتبر المغني البريطاني "ستينغ" أن الفنانين قد يضطرون لخوض معركة للدفاع عن أعمالهم في مواجهة الذكاء الاصطناعي.

وهذا الاستنساخ لأصوات المطربين لا يتعلق بالجانب التراثي والعاطفي فقط، وبعيداً عن شكوكنا هل يستطيع الصوت المستنسخ بالذكاء الاصطناعي أن يحمل أحاسيس الفنان الحقيقي وانفعالاته؟ للمسألة وجه قانوني مهم يتعلق بحقوق الصوت نفسه، ممّا يفتح الباب واسعاً للتعدّي عليها والكسب غير المشروع. والمشكلة الكبيرة أن الطفرة الكبيرة التي حدثت في استنساخ أصوات الفنانين أسرع بما لا يقاس من إصدار القوانين التي تحميها وتنظمها، بل ستقضي على مهن كاملة مثل مهنة الموزّع الموسيقي، فما كان يدرسه الموزع لمدة سنوات في معاهد الموسيقى العليا يمكن لأي برنامج توزيع موسيقى مجاني أن يقوم به في دقائق معدودة.

لن أستغرب بعد الآن إذا وجدت صوتي - وأنا التي قضيت نصف عمري في الإعلام المرئي - على "بودكاست" لم أسمع به من قبل يتحدث عن رياضة الهوكي على الجليد مثلاً. أنا لست ضد التكنولوجيا ولا ضد التطور بل أرى أن الذكاء الاصطناعي قفزة عظيمة في مسيرة البشرية، أتمنى فقط أن يترك لنا شيئاً على طبيعته، فكم أخشى أن يحدث للفنانين ما حدث لهبنقة الذي كان يضع في عنقه قلادة يَعرفُ بها نفسه، وحين رآها في عنق أخيه سأله مندهشاً: "يا أخي أنت أنا فمن أنا؟".

• لن أستغرب بعد الآن إذا وجدت صوتي - وأنا التي قضيت نصف عمري في الإعلام المرئي - على "بودكاست" لم أسمع به من قبل يتحدث عن رياضة الهوكي على الجليد مثلاً.

الامارات اليوم - د. بروين حبيب
تصعيد عسكري في غرب ليبيا يربك حسابات الدبيبة لماذا يختارك البعوض دون غيرك؟.. 3 إشارات تكشف السبب أهمها "رائحة جسمك" ازمة تنسيق الجامعات الخاصة في مصر تثير غضب النقابات المهنية تحركات احتجاجية في اسكتلندا لرفض استضافة مباريات المنتخب الاسرائيلي كم سيدفع الأردني في البنشر؟.. تسعيرة جديدة خلال أيام استنفار امني في الصنمين بعد تفكيك خلايا مرتبطة بتنظيمات متطرفة تحركات اسبانية عاجلة لاحتواء ازمة المهاجرين في سبتة وسط ضغوط سياسية متصاعدة معجزة طبية في غرف العمليات تنهي معاناة عقد من الرعشة المستمرة تحالف بحري دولي بقيادة السعودية يرفع جاهزيته القتالية لتأمين الممرات المائية شبح الجوع يطارد السودان مع تعثر الموسم الزراعي وتفاقم ازمة الغذاء معجزات وسط الركام: اطفال غزة يتحدون الحرب بحفظ القران الكريم فاجعة جديدة في ريف دمشق بسبب مخلفات الحرب تحدي التعليم في جنوب لبنان: كيف توازن المدارس بين مقاعد الدراسة ومخاطر التصعيد تصعيد عسكري في مضيق هرمز وتهديدات ايرانية للسفن بتدميرها تعادل سلبي يحسم مواجهة الجزيرة والعربي في دوري المحترفين هل يجوز تداول أخبار التعيينات العسكرية؟.. مستشار قانوني يوضح استعراض قوة في شوارع طهران بمشاركة الاف الفدائيين غارة جوية تستهدف دراجة نارية في غزة توقع ضحايا ومصابين ثورة زيدان في منتخب فرنسا تطيح بنجوم كبار وتستدعي خمسة وجوه شابة