اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

في ذكرى ميلادِ صاحبةِ الخُصَلِ الذّهبيّة...

في ذكرى ميلادِ صاحبةِ الخُصَلِ الذّهبيّة...

حلا شعبان

في مثلِ هذا اليوم ، الثّالث من نيسان قبل اثنين وخمسين عامًا كان ميلادُ نجمةِ فلسطين شيرين أبو عاقلة، اللامعةُ في السّماءِ وبريقِها لا يَخفَتُ تَوَهُّجُه، فهي الجوهرةُ النّادرةُ الّتي تترفّعُ عن تقديرِها بثمنٍ ؛ فلا تُقدّرُ بثمنٍ . 

ماذا أُهديها من الكلامِ في هذا اليوم؟ و هل تُهدى الهِبةُ؟ أتمنّى أن يُهديها الرّحمنُ خالُقُها الفردوسَ و يَرزُقَها نعيمَها الأبديّ ، فلقد أهدَتْ أرضَ بلادي دَمَها ؛ فعانقَتْها أرضُ بلادي شاكرةً لها و خبّأَتْها في أعماقِها مدى الحياةِ ، فيا أرضَ بلادي دفّئيها و اعتني بها فهي الغاليةُ صاحبةُ الجبينِ الواثق الّذي لم ينحني يومًا حتّى في أصعبِ الأقدارِ.
 
 في حياتِها كانَتْ شمسُ الكونِ هي ابتسامتُها، و عندما تَبتَسِمُ تُشرِقُ الحياةَ الّتي أَحَبتْها و تمسّكَتْ بها ثمّ وَدّعتْها عروسًا شَهيدةً يُسدِلانها الكوفيّةُ و عَلَمُ فلسطين ، فيا لِهناءِ الكوفيّةِ بمن عانَقَتْ! و يا لِهناءِ المَشرِقِ بشروقِه! و كم نحنُ مشتاقون لرؤية الشّمسِ و امتصاصِ دِفئِها!
 
عندما كانَتْ تتجوّلُ في أرضِ فلسطين كانَتْ تُنبِتُ بكُلّ خُطوةٍ تَخطوها وردةَ ياسمينٍ بيضاء مثل لونِ قلبِها تُسقيها بجمالِ روحِها ، و عندما كانَتْ تمشي في الأرجاءِ تَنشُرُ السّلامَ من الأرجاءِ إلى سائرِ المنطقةِ فَبوفاتِها استطاعَتْ أن تَجمَعَ المُسلمَ و المسيحيّ معًا واقفَيْن يُصلّيان عليها مُمثّلَيْن مشهدًا تاريخيًّا يطغى عليه السّلامُ و التَّقبُّلُ ، و عند تغطيتِها لأحداثٍ في ساحاتِ المسجدِ الأقصى ارتدَتْ عباءةً و حِجابًا و أختتمَتْ تغطيتَها بعبارةِ: "شيرين أبو عاقلة الجزيرة... من ساحات المسجد الأقصى المُبارك... القدسُ المُحتلّة" ، و بهذا أقولُ: هي كالنّسمة الّتي تمرُّ و تُبرِدُ القلبَ و تُهدئُ النّفسَ و تَبعَثُ بها شعورَ السّلامِ .
 
 "في بعض الغياب حضور أكبر" قالَتْها مرّةً في مَنشورٍ إلكتروني لها ، و لا أدري إن كانَتْ تَشعُرُ بقُربِ استشهادِها أم لا لكنّها أحسَنَتْ النُّطقَ و كأنّها تَصِفُ نَفسَها فأبدَعَتْ الوصفَ ، و أنا اليومَ أتبنّى عبارتَها و أقولُ لها: صَدَقتِ يا شيرين! ، و أعني خطابي جدًّا . 
 
 في يومِ ميلادِكِ يا شيرين أقولُ لَكِ كُلُّ عامٍ و أنتِ بخيرٍ، عيدُكِ عند اللهِ أجملٌ بإذن الله ، و هديّةُ اللهِ أجملٌ من هدايانا ، أطلُبُ من اللهِ أن يُحيطَكِ برحمتِه و يجعَلَ لَكِ في نعيمِه - الّذي ليس بمثلِه نعيمٌ-  نصيبًا كَبيرًا و أن يُطعِمَكِ من ثمارِ الجَنّةِ و يُسقيكِ مائَها .

إلى لقاءٍ جَميلٍ يا رَمزَ الصّحافةِ و يا قُدوةَ الصّحافيّين في جَنّةِ الرّحمنِ بإذنه .

In Collaboration with Replit Zain Innovation Campus (ZINC) Invites Students to Join the Jordanian Young Entrepreneurs Society (YESJO) Program اسرائيل ترفع القيود عن عملياتها العسكرية في لبنان وتواصل التمركز الميداني حصار غزة يغتال المرضى.. قصة سهيلة المبحوح التي هزت الضمير الانساني البنك الأردني الكويتي يرعى احتفالية اليوم الوطني الأردني في روما بمناسبة الذكرى الثمانين للاستقلال إحالة أمين عام على التقاعد مذكرة تفاهم اسلام اباد ترسم ملامح جديدة للاستقرار الاقليمي صراع الطاقه والبيانات.. كيف يعيد الذكاء الاصطناعي رسم خريطة النفوذ الاقتصادي بين الخليج وافريقيا وداعا لاجهاد العين الرقمي.. تقنيات بسيطة لحماية بصرك من مخاطر الشاشات قرارات مجلس الوزراء ليوم الأحد مجلس الوزراء يحيل غيث وخليل على التقاعد بزشكيان يقرع ناقوس الخطر محذرا من انقسامات داخلية تخدم اجندة نتنياهو حراك دبلوماسي في سويسرا لتقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران برعاية قطرية باكستانية حكومة علي الزيدي تحسم ملف التشكيلة الوزارية وتكشف عن اولويات المرحلة المقبلة عجائب هندسة السيارات: رحلة عبر اغرب الارقام القياسية في تاريخ المركبات ترامب يوجه تحذيرا شديد اللهجة بشان نفوذ ايران في لبنان المرأة والأحزاب تحديات وفرص تحسمها الكفاءة استهداف غامض يطال منزل رئيس البرلمان في الانبار وتساؤلات حول الفاعلين رهان العبور في المونديال: مواجهات مصيرية للمنتخبات العربية في جولة الحسم طوابير الموت تلاحق الغزيين وسط شح الدقيق وتفاقم المجاعة