العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

نحو تمكين مجلس الأمة من مناقشة مشروع قانون الموازنة العامة

نحو تمكين مجلس الأمة من مناقشة مشروع قانون الموازنة العامة



تناقلت وسائل الإعلام مؤخرًا مطالب عدد من السادة النواب لزيادة رواتب الموظفين، وهذا يعني زيادة في النفقات المدرجة في مشروع قانون الموازنة العامة.
وقد تفضل العديد من المعنيين بالقانون الدستوري والشأن العام بتوضيح عدم انسجام ذلك مع الدستور، فتلك المطالب جاءت بعد أن تقدمت الحكومة بمشروع قانون الموازنة العامة؛ وحيث إن مشروع قانون الموازنة العامة يختلف عما سواه من مشروعات فإن المشرع لم يمنح مجلس الأعيان أو النواب صلاحية زيادة النفقات في مشروع قانون الموازنة العامة، بل أتاح لهم إنقاصها فقط؛ على اعتبار أن مشروع قانون الموازنة العامة يعد الخطة المالية التي تقدمها الحكومة والمرتكزة على نفقات الدولة وإيراداتها، فالزيادة في النفقات تعني إلزام الحكومة بتعديل خطتها المالية لإيجاد إيرادات تغطي النفقات المضافة من أي من المجلسين (الأعيان أو النواب)، فإن كان لا بد من زيادة النفقات فيكون ذلك باقتراح أي من االمجلسين مشروع قانون جديد بعد الانتهاء من مناقشة مشروع قانون الموازنة العامة (المادة 112/ 4 من الدستور).
من جهة أخرى، فإن المشرع أوجب تقديم مشروع قانون الموازنة العامة قبل بداية السنة المالية بشهر واحد على الأقل، وحيث إن السنة المالية للدولة تبدأ في الأول من كانون الثاني من كل عام، فإن مشروع قانون الموازنة العامة يجب أن يقدم في الأول من كانون الأول على الأكثر (المادة 112/ 1 من الدستور، والمادة 2 من النظام المالي).
من جانب آخر فإن المشرع جعل الأول من تشرين الأول بداية الدورة العادية لمجلس الأمة، كما جعل لجلالة الملك صلاحية إرجاء بداية تلك الدورة مدة شهرين، وعليه، فقد يكون اجتماع مجلس الأمة في الأول من كانون الأول إذا تم إرجاء الانعقاد إلى تلك المدة، الأمر الذي قد يحد من إسهام مجلس الأمة في مشروع قانون الموازنة العامة قبل الانتهاء من إعداده من جانب مجلس الوزراء، كما أن لدى كل من مجلسي الأعيان والنواب العديد من المسائل في بداية كل دورة عادية، مثل تشكيل اللجان في كل مجلس، الأمر الذي قد يؤدي إلى التأخر في إقرار ذلك المشروع إلى ما بعد نهاية السنة المالية على اعتبار أن مجلس الأمة قد يتعذر عليه إتمام مناقشة ذلك المشروع وإقراره خلال شهر، ومن ثم استمرار الدولة بالإنفاق وفق اعتمادات شهرية بنسبة تعادل 1/ 12 من موازنة السنة المالية السابقة (المادة 113 من الدستور).
وعليه؛ ولضمان تحسين عمل مجلسي الأعيان والنواب فيما يتعلق بمشروع قانون الموازنة العامة فقد يكون من المناسب إعادة النظر في التنظيم التشريعي لموعد بداية الدورة العادية لمجلس الأمة بحيث تصبح في الأول من أيلول أو الأول من آب من كل عام، مع مراعاة ما سيحدثه هذا الأمر من ارتدادات تستوجب تعديل المواد ذات الصلة (مثل المادة 73/ 3 من الدستور).
تجدر الإشارة إلى أن بداية الدورة العادية لمجلس الأمة كانت في الأول من تشرين الثاني في ظل الدستور الأول للدولة/ القانون الأساسي لسنة 1928 (المادة 29)، وفي ظل الدستور الثاني لسنة 1946 أيضًا (المادة 40)، ثم جعل المشرع في الدستور الحالي موعد بداية تلك الدورة في الأول من تشرين الأول كما سبق بيانه.  


د. محمد رحامنه/ الجامعة الأردنية
استنفار عسكري واسع وتأهب اسرائيلي عقب اشتباكات بحرية امريكية مع زوارق ايرانية موقف عسكري ايراني حاسم بشان التوترات الاخيرة في الامارات توقف حساب وزير الخارجية الصفدي على منصة "إكس" .. والأسباب مجهولة قرارات صامتة تعيد الجدل.. الصبيحي: رجعت حليمة لعادتها القديمة مخططات استيطانية وتدمير ممنهج للاراضي الفلسطينية في الضفة "قضايا مالية تلاحق نواب".. تفاصيل التحقيق مع نائب حزبي ومنع سفر شمل عدة أسماء برلمانية المصري يوضح ملامح مشروع قانون الإدارة المحلية موقف خليجي موحد ضد التهديدات الايرانية لسيادة الامارات الاهلي يقلب موازين دوري المحترفين ويشعل صراع البقاء خلف القضبان صراع البقاء ومعاناة الاسرى المرضى في سجون الاحتلال تصعيد خطير في مضيق هرمز بعد استهداف ناقلة نفط اماراتية بمسيرات الاتحاد الاردني يعلن مواعيد الجولة الاخيرة والقمة الفاصلة بين الحسين والفيصلي تحرك دبلوماسي خليجي امريكي لضمان امن الملاحة في مضيق هرمز مواجهة الحسم في الدوري الاردني بين الحسين والفيصلي تحت مجهر الجماهير مجزرة اشجار الزيتون في ترمسعيا تثير مخاوف من تهويد الاراضي الفلسطينية كاميرات للمواطن وغياب للمسؤول.. صور صادمة لواقع النظافة في عمان فتاة تنهي حياتها بطريقة صادمة داخل مول في عمّان لماذا نشعر بالراحة عند استخدام البطاقة البنكية بينما يؤلمنا الدفع نقدا مناورات نتنياهو السياسية وتلويح الاحتلال بجولة حرب جديدة في غزة