اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

مطالبات بتمديد أوامر الدفاع خوفاً من تسريح عمال حال إلغاء العمل به

مطالبات بتمديد أوامر الدفاع خوفاً من تسريح عمال حال إلغاء العمل به

أكد مازن المعايطة رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال الأردن، أن أوامر الدفاع والبلاغات التي صدرت بموجب قانون الدفاع أسهمت بتوفير الحماية الاجتماعية للعمال خلال جائحة كورونا، ووفرت الأمن الوظيفي للعاملين في شتى المنشآت الاقتصادية.

وأكد المعايطة اليوم السبت، أن الاقتصاد الوطني يشهد في الوقت الراهن تعافيا من آثار الجائحة وتداعياتها السلبية على القطاعات العمالية، مشيرا إلى مخاوف الاتحاد العام بشأن حماية الحقوق العمالية في حال إلغاء العمل بقانون الدفاع والأوامر التي صدرت بموجبه ذات الصلة بالعمال.

وتابع "نخشى أن تعمد بعض المنشآت الاقتصادية لاستغلال هذه الحالة التي نشهدها من التعافي من خلال إعادة الهيكلة وتسريح العاملين لديها بالفصل التعسفي، ما يتسبب بارتفاع نسب البطالة"، مبينا أن الاتحاد لا يمانع من الاستمرار بأوامر الدفاع، لاسيما التي تتعلق بحماية الأمن الوظيفي للعمال.

من جهته، قال رئيس النقابة العامة للعاملين في الخدمات العامة والمهن الحرة والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات خالد أبو مرجوب، إن أوامر الدفاع والبلاغات التي صدرت بموجب قانون الدفاع كان لها الدور الكبير في توفير الأدوات القانونية اللازمة لحماية العمال من إنهاء الخدمات وفقدان الوظائف، كما أنها أسهمت بتوفير الدعم لأصحاب العمل كي يتمكنوا من دفع الأجور، من خلال البرامج التي أطلقتها مؤسسة الضمان الاجتماعي.

وأضاف أن التجاوزات على الحقوق العمالية ما تزال مستمرة في القطاعات العمالية التي تتبع للنقابة، بالرغم من سريان أوامر الدفاع، مشيرا إلى أن دائرة الانتهاكات العمالية قد تتوسع في حال إلغاء العمل بأوامر الدفاع ما يلحق أضرارا بالغة بحقوق العاملين.

وأوضح، أن إلغاء أوامر الدفاع في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة وما نشهده من تآكل للأجور، وارتفاع نسب البطالة والتضخم، ستكون نتائجه سلبية على استدامة الوظائف، وفقدان عدد كبير منها، داعيا إلى الاستمرار بقانون الدفاع والأوامر والبلاغات التي صدرت بموجبه لحماية العمال من فقدان الوظائف والفصل التعسفي.

يذكر أن قانون الدفاع رقم 13 لسنة 1992 الذي لجأ إليه الأردن خلال جائحة كورونا، وفر أرضية صلبة لعبور البلاد من أخطر أزمة صحية ضربت العالم وعطلت عجلة الحياة.

وأتاح قانون الدفاع الذي طبق في أضيق حدوده دون المس بالملكية الخاصة، أدوات مهمة للحكومة لتسيير شؤون حياة المواطنين وحماية العاملين والحفاظ على صحتهم وسلامتهم ومصدر رزقهم وتجنيبهم ويلات الوباء.

وجاء تطبيق القانون بموجب أحكام المادة 124 من الدستور، نظرا لوجود ظرف استثنائي يتطلب توفير أداة للحكومة ووسيلة إضافية لحماية الصحة العامة والحفاظ على صحة المواطنين وسلامتهم.

(بترا - عبد القادر الفاعوري)
ثورة الجراحة الروبوتية عن بعد تكسر حواجز المسافات وتضع الطب امام تحديات تقنية جديدة افول نجم الاخوان المسلمين: كيف تحول التنظيم من حكم مصر الى عزلة دولية خانقة زلزال في كرة القدم الكورية ومطالبات رسمية بكشف خفايا الاخفاق المونديالي تحركات عسكرية اسرائيلية غامضة جنوب سوريا وخبراء يكشفون حقيقة وجود تنظيمات مسلحة زلزال في الكرة الكورية بعد رحيل هونغ ميونغ بو عقب اخفاق المونديال مشاهد صادمة في شوارع هولندا تكشف معاناة الاسرى الفلسطينيين رفاق التعمري بالعاصمة قريبا.. ترتيبات اتحاد كرة القدم لاستقبال النشامى نتنياهو في مأزق سياسي.. هل يضحي بعلاقته مع ترمب للنجاة من السجن؟ مصر تبدا حملات مكثفة لضبط اوضاع الوافدين وتطبيق قانون اللجوء الجديد ارقام قياسية واهداف غزيرة في مونديال 2026 تخفيضات كبرى ومفاجئة بأسعار المحروقات بسوريا من حقنا ان نخطئ ونتعلم.. يزيد ابو ليلى يوجه رسالة مؤثرة للجماهير الاردنية مصرع مواطن قطري في حادثة غامضة وسط توترات اقليمية متصاعدة تحركات قانونية سورية لطي ملف المفقودين وتطوير منظومة العدالة الانتقالية بزشكيان في قم لترميم الجبهة الداخلية وسط ضغوط اقتصادية وتحديات وجودية رسالة ملكية ملهمة للنشامى بعد ختام مشوارهم في كاس العالم مأساة بحرية تهز قطر اثر اصابة مواطنين بشظايا عسكرية منتخب ناشئي السلة يفرض سيطرته على الجيزة في معسكر القاهرة ضغوط فصائلية على الرئيس عباس لالغاء آلية الانتخابات وتشكيل قيادة موحدة