اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

محافظة: لا إملاءات أو تدخلات خارجية في عملية تطوير المناهج

محافظة: لا إملاءات أو تدخلات خارجية في عملية تطوير المناهج

نفى رئيس المجلس الأعلى للمركز الوطني لتطوير المناهج، الدكتور عزمي محافظة، أن يكون هناك أي إملاءات أو تدخلات من الخارج (أو الداخل) في عملية تطوير المناهج التعليمية.

ووفقا لبيان صحفي صادر، اليوم الثلاثاء عن مؤسسة عبد الحميد شومان قال محافظة في محاضرة بعنوان: "تطوير المناهج: الأسس والآليات"، نظمها المنتدى الثقافي في المؤسسة مساء أمس، وأدارها الكاتب والباحث إبراهيم غرايبة، إن المؤشرات دلت على أنه يوجد لدينا قصور في المناهج الدراسية مما استدعى عملية التطوير،مشيرا إلى أنه يجب تقييم النظام التعليمي تقييمًا مبنيًّا على أسس علمية للوقوف على وضع النظام التعليمي الحالي من الصورة المرغوبة قربًا أو بعدًا.

وبين أن دواعي تطوير المناهج هي محاولة لتلافي الضعف والقصور في المناهج القائمة والارتقاء بالعملية التربوية، والاستجابة لنتائج البحوث والدراسات العلمية ولرغبة الرأي العام.

وأوضح أنه يجب أن يكون لكل منهاج فلسفة تعليمية، ويجب أن ترتبط الأهداف بفلسفة التعليم في الدولة، لافتا إلى أن كل منهاج يهدف إلى تطوير كفايات معينة لدى المتعلمين، ويجب أن تحدد عملية تطوير المناهج الأهداف التي يسعى المنهاج إلى تحقيقها وتتمثل من خلال تطوير المناهج التعليمية بمفهومها الشامل لتستجيب للتطورات العلمية والتقنية الحديثة وتلبي الحاجات القيمية والمعرفية والنفسية والبدنية والعقلية والمعيشية للطلبة، وإعادة تأهيل المعلمين والمعلمات، وتهيئتهم لأداء مهامهم التربوية والتعليمية بما يحقق أهداف المناهج المطورة وتحسين البيئة التعليمية وتأهيلها وتهيئتها لإدماج التكنولوجيا لخلق بيئة محفزة للتعلم، وتعزيز القدرات الذاتية والمهارية والإبداعية وتنمية المواهب والهوايات وتعميق المفاهيم والروابط الوطنية والاجتماعية من خلال الأنشطة اللاصفية.

وأكد أن الهدف من عملية التطوير هو تنمية المهارات العقلية ومهارات حل المشكلات وعدم الاقتصار على الحفظ والتذكر، وتضمين المناهج المفاهيم المعاصرة المختلفة الملبية لاحتياجات الإنسان في الزمن المعين والبيئة المعينة والظرف المعين، ومراعاة الفروق الفردية مع تنمية مهارات التعلم الذاتي، وربط النظرية بالتطبيق.

وبين أن تطوير المناهج لتواكب التطور العلمي والتكنولوجي، يرتكز على عدة أسس من أهمها، عملية التخطيط ومراعاة خصائص المتعلم وحاجاته ومراجعة حاجات المجتمع، إضافة إلى مواكبة الاتجاهات الحديثة والمحافظة على القيم والهوية الثقافية واستشراف المستقبل والشمول والتكامل والتعاون والاستمرارية ومواكبة الثورة العلمية والتطور التكنولوجي والتجريب.

ودعا إلى الاستفادة الكاملة من معطيات التكنولوجيا الحديثة واستثمارها لصالح العملية التعليمية مما يتطلب تغيرات جوهرية في مستوى التخطيط والتنفيذ والقيم الخاصة بها.

كما دعا إلى التركيز على تنمية عمليات التفكير العليا من خلال المناهج الدراسية لدى المتعلمين والتي تمكنهم من التعامل المستنير مع المضامين المعرفية، وانفتاح المناهج الدراسية على المستجدات المعرفية وطلبها والبحث عنها والاستفادة منها بحيث تصبح مطلبا وهدفا لهذه المناهج.

من جهته، أكد رئيس فريق الإشراف على تأليف كتب التربية الإسلامية، الدكتور هايل داود، في مداخلة له أن عملية التطوير، وخاصة المناهج التعليمية هي عملية مهمة وضرورية ولا تتوقف عند حد معين لأن العالم يتغير وهناك مستجدات كثيرة، إذ تحتاج المناهج لأن تواكب تلك المستجدات المختلفة.

وفيما يتعلق بتطوير كتب ومناهج التربية الإسلامية، أشار الدكتور داود إلى أنه جرى وضع 16 محورا أساسيا لا بد أن تتناولها مناهج التربية الإسلامية من الصف الأول إلى المرحلة الثانوية، بحيث تتضمن المناهج ما يهم الطلاب ويناسبهم في كل مرحلة.

وزير التربية والتعليم الأسبق، الدكتور تيسير النعيمي، أشار إلى أهمية النهوض بممارسات التقييم من قبل المعلمين والمعلمات وفي الاختبارات الوطنية وفي امتحانات الثانوية العامة، إضافة إلى الارتقاء باستراتيجيات التدريس وأدواته لتحقيق الأهداف المرجوة من العملية التعليمية والتربوية، منوها إلى أن التقييم غير الفعال يعيق النظام التعليمي.

وبين النعيمي أهمية إحداث نقلة نوعية في جانب التقويم.كما تطرق النعيمي إلى النظام المخطط والمنهاج المنفذ والمنهاج المتحقق، مبينا أنه يجب أن تكون نظرتنا لتطوير المناهج نظرة متكاملة وشمولية، ولا تقتصر على المنهاج المصمم فقط، لافتا إلى أن عملية تطوير المناهج في كل المجتمعات هي عملية سياسية اجتماعية تربوية تتفاعل مع بعضها البعض، وبالتالي يجب إدارتها بحكمة.

من جانبه، قال وزير التربية والتعليم الأسبق، الدكتور إبراهيم بدران، إن النظر في المناهج منفصلة عن العملية التعليمية لا يوصل إلى نتيجة وتحقيق الأهداف المرجوة، مشيرا إلى أنه عند الحديث عن المعلم يجب الأخذ بعين الاعتبار الفرق من حيث تدريب المعلم على المنهاج وبين اقتناع المعلم بالمجتمع الذي نريد وبالطالب الذي نريد، وبالتالي بالمنهاج الذي يوصل للطالب والمجتمع، وهذا يتطلب ورش عمل وعصف ذهني وتفاعل على مستوى مديريات التربية والتعليم والمدارس حتى يقتنع المعلم بما يقوم به من النواحي الفنية والفكرية والفلسفية. --(بترا)

آخر الأخبار
رهانات اسرائيل على فشل اتفاق لبنان ومساعي نتنياهو لفرض الحسم العسكري التربية تكشف الموعد التقريبي لإعلان نتائج التوجيهي 2026 زلزال الاعتقالات يضرب بغداد واعترافات الجميلي تطيح برؤوس كبيرة في العراق تحول استراتيجي لشركة لاند روفر: تصنيع ديفندر في امريكا بالشراكة مع ستيلانتيس تسريب كتاب رسمي يمنع تسريب الوثائق والكتب (وثيقة) تنسيق عالي المستوى بين طهران ومسقط لضبط امن مضيق هرمز مخططات استيطانية تحاصر شمال الضفة وتفتت جغرافية القرى الفلسطينية الأردن.. من بركة السباحة إلى الغرفة.. بائعة هوى تحتال على شخص وقع بجمالها (فيديو) تصعيد جديد في دير البلح يسفر عن سقوط ضحايا مدنيين مخاطر الاطعمة فائقة المعالجة على صحة الجسم والقلب هبوط جديد على أسعار الذهب في الأردن نوفو نورديسك تعزز التزامها بالابتكار في مجال الرعاية الصحية عبر إطلاق ويجوفي في الأردن شكاوى من استمرار ارتفاع أسعار الشاورما رغم تراجع كلفة الدجاج توقيع تجديد اتفاقية تسويق وتوزيع زيوت شركة بترومين السعودية تصاعد وتيرة الهجمات السيبرانية الايرانية ضد البنية التحتية في اسرائيل أورنج الأردن تواصل تعزيز الإيجابية الرقمية من خلال رعاية تحدي خافيير سافيولا لا هرمونات في دجاج الأردن.. اتحاد الدواجن يوضح اسباب تراجع المبيعات حجز مفاجئ على أموال شخصية بارزة وآخرين في الأردن بقيمة 20 مليون دينار خبر أحزن جمهورها.. نسرين طافش تعلن انفصالها للمرة الثالثة