اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

المهندس أحمد المهيرات في رثاء والديه "الأيام تذهب وتمضي لكنها تأبى إلا بالذكريات"

المهندس أحمد المهيرات في رثاء والديه "الأيام تذهب وتمضي لكنها تأبى إلا بالذكريات"

رحم الله والدي وأمي واسكنهما فسيح جناته

هي الأيام تذهب وتمضي، لكنها تأبى إلا بالذكريات أن تأتي، ويختفي فيها الفرح خلف ستار الاحزان، وأي حزن يهز قلبي، والذكرى تعيدني اليوم 25/6، وكأنها اليوم اذكره بهول الصدمة وهول الفاجعة، والخبر يهز كياني، ويثير أشجاني"ماتت أمك"، أمي الحاجة الفاضلة جليلة يونس الشبيب المهيرات (أم صبحي)، ، والتي وافتها المنية في ٢٥/٦/٢٠١٧، وما أن لملمت أحزاني، وحاولت وحبها يسكن القلب والوجدان،أن أطفئ نيران الفقد في جسدي، حتى أوجعني رحيل "واسط البيت" وسماء الطموحات والامان والآمال ، أبي الحاج جميل حسين المهيرات (أبوصبحي)، فماذا أكتب، وعباراتي تحمل الدمع من قلبي إلى عيني، وهما اللذان يعيشان في كل يوم من رحلة حياتي، ولكن لا نقول إلا ما يرضي الله :" إنا لله إنا إليه راجعون".

ماذا أكتب؟، وأي عبارات لوجمعتها من أوجع ما خطت يد الكتاب في الرثاء، والله لا تعبر عن مدى فقدهما، ووجع غيابهما، وهم اللذان يعيشان معي الأيام، يوم بيوم، والحظات بحلوها ومرها، ومازلت اعتكف في غرفتيهما، واحاورهما وأنقل لهم اخباري، وما الجديد في حياة أولادهم وبناتهم وأحفادهم، اهديهم النجاحات وأشاركهم ألم الفراق في فقد من يحبان ويحبونهما، ومهما كتبت لهم وبكتيهما، والله أبقى المقصر في غيابهما، فالموت لا يوجع الموتى.. الموت يوجع الأحياء، وماذا أقول في غيابكما، وأنتما الحاضران الدائمان في قلوبنا، أنزل الله عليكما سحائب رحمته، وأسكنكما في فسيح جناته.

"أبي وأمي"، اسمحا لي أن أقص على الجميع، معنى من معاني الحب والوفاء الخالد في قصتكما، وانتما اللذان زدتما الوفاء رونقا في تفاصيل حياتكما، وكم كانت القسوة تهز أبي عندما انتقلت الى الرفيق الاعلى والدتي قبله بعام، الذي لم يحتمل فراقها، اعت الصدمة أن يجمعمها نفس تاريخ الرحيل(25/6)، وأن يعيشان ذات المصير في معاناتهما المرضية، وكأنهما يعيدان للذاكرة قصة حب لا تنتهي، ويقولان للعالم أجمع: كما ينبت العشب بين مفاصل صخرهْ...وُجدنا غريبين يوما.. حبيبان نحن’ إلى أن ينام القمر.

وأختم كلامي ، بالحديث النبوي الشريف ا، عن أبي أُسيد مالك بن ربيعة الساعدي  قال: بينما نحن جلوس عند رسول الله ﷺ إذ جاءه رجل من بني سلمة فقال: يا رسول الله، هل بقي من بر أبويّ شيء أبرهما به بعد موتهما؟ فقال: نعم، الصلاة عليهما، والاستغفار لهما، وإنفاذ عهدهما من بعدهما، وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما، وإكرام صديقهما[1]. رواه أبو داود.

"اللهم ارحم أبي وأمي، وإغفر لهما، وأنظر اليهما بعين كرمك ولطفك وجودك، وأسكنهما فسيح جناتك يا رحمن يا رحيم".
تصعيد عسكري في غرب ليبيا يربك حسابات الدبيبة لماذا يختارك البعوض دون غيرك؟.. 3 إشارات تكشف السبب أهمها "رائحة جسمك" ازمة تنسيق الجامعات الخاصة في مصر تثير غضب النقابات المهنية تحركات احتجاجية في اسكتلندا لرفض استضافة مباريات المنتخب الاسرائيلي كم سيدفع الأردني في البنشر؟.. تسعيرة جديدة خلال أيام استنفار امني في الصنمين بعد تفكيك خلايا مرتبطة بتنظيمات متطرفة تحركات اسبانية عاجلة لاحتواء ازمة المهاجرين في سبتة وسط ضغوط سياسية متصاعدة معجزة طبية في غرف العمليات تنهي معاناة عقد من الرعشة المستمرة تحالف بحري دولي بقيادة السعودية يرفع جاهزيته القتالية لتأمين الممرات المائية شبح الجوع يطارد السودان مع تعثر الموسم الزراعي وتفاقم ازمة الغذاء معجزات وسط الركام: اطفال غزة يتحدون الحرب بحفظ القران الكريم فاجعة جديدة في ريف دمشق بسبب مخلفات الحرب تحدي التعليم في جنوب لبنان: كيف توازن المدارس بين مقاعد الدراسة ومخاطر التصعيد تصعيد عسكري في مضيق هرمز وتهديدات ايرانية للسفن بتدميرها تعادل سلبي يحسم مواجهة الجزيرة والعربي في دوري المحترفين هل يجوز تداول أخبار التعيينات العسكرية؟.. مستشار قانوني يوضح استعراض قوة في شوارع طهران بمشاركة الاف الفدائيين غارة جوية تستهدف دراجة نارية في غزة توقع ضحايا ومصابين ثورة زيدان في منتخب فرنسا تطيح بنجوم كبار وتستدعي خمسة وجوه شابة