اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

ها نحن بإنتظار الضحية القادمة

ها نحن بإنتظار الضحية القادمة
 

هدى الزعاترة

#اعدام _قاتل _التطبيقية

وسم يتصدر مواقع التواصل الاجتماعي في الاردن إثر مقتل فتاة داخل احد الجامعات الاردنية بإطلاق الرصاص للمطالبة بإعدام الجاني والتنديد بجرائم العنف ضد المرأة سيما ان الجريمة اعقبت جريمة مشابهة في مصر .

جريمة مروعة داخل الحرم الجامعي اهتزت لها قلوب الأردنيين ، وضجت بها مواقع التواصل الاجتماعي لكن الى متى ..؟

سيناريو يتكرر في كل مرة مع اختلاف القاتل والسبب واداة الجريمة .. لكن الضحية تبقى ضحية ، تضج مواقع التواصل الاجتماعي بوسم بإسم الضحية لمدة يوم للمطالبة بحقها والقصاص من المجرم وبعدها تُنسى وكأن شيئا لم يكن الى ان تتصدر مواقع التواصل بجريمة جديدة وبنفس السيناريو .

الجاني كان قد هدد الضحية بقتلها ان لم تتحدث اليه ، لم تكترث لمطالبه بالتحدث اليها .. لم تتوقع لبرهة انها الضحية ، استيقظت كعادتها تلملم احلامها بأن يسبق اسمها حرف الدال ( الدكتورة ) ، فهي طالبة تمريض في السنة الدراسية الاولى ، انهى المجرم الطريق منذ البداية ، خمس رصاصات كل رصاصة كانت كفيلة بإعدام حلم ، ماتت ايمان متأثرة بإصابتها .

قلب ام يحترق ، دموع اب ، دم اخوتها يفور غضبا ، مواقع تواصل الكل يدلي برأيه ، ومجرم فار من العدالة ، مرة أخرى تؤكد جرائم العنف ضد المرأة ان التمويل والمشاريع الوهمية لم ولن تقدم اي شيء للحفاظ على الانثى وحمايتها والتي لا تزال الحلقة الاضعف في المجتمعات كافة ، بالإضافة الى قصور التشريعات والعقوبات غير الرادعة المرتبطة بها ، ماذا قدمت تلك المنظمات والحركات سوى الخطابات الرنانة والتنظير ؟ 

قبل أيام حدث شجار بيني وبين احد ( الزعران ) بسبب رفضي العمل معه وقمت بتقديم شكوى ضده بالجرائم الإلكترونية لقيامه بشتمي ، أيعقل ان اكون الضحية القادمة في بلد الامن والامان ؟

ام ان القتل أصبح ( موضة ) امام خيارين اما ان تتحدث اليه او يقتلها ؟ ام الناس امنت العقاب ؟ ايعقل ان نودع الأهل في كل مرة نهم بها للخروج من منازلنا ؟ او ان نرتدي السُتر الواقية من الرصاص ؟ كيف دخل المجرم الجامعة بعد ان كان هناك تدقيق على المطاعيم ضد ڨايروس كورونا لما لم يكن اليوم تدقيق على السلاح داخل الحرم الجامعي ؟ 

تساؤلات كثيرة يتصدرها سؤال واحد يا ترى من المغدور القادم ؟ اما لو كان هناك قصاص عادل لما تمادى القتلة بإستباحة ارواح الابرياء بكل هذه البساطة وكأنه يلعب ال ( ببجي ) ، اما لو ان القاتل يقتل لعشنا في سلام كما قال تعالى " ولكم في القصاص حياة " 
الا ان القاتل يعلم علم اليقين انه سيرقد بأمان في السجن معزز مكرم .

ارقدي عزيزتي .. ارقدي بسلام فعند الله تجتمع الخصوم وها نحن بإنتظار الضحية القادمة .
 
تصعيد عسكري في غرب ليبيا يربك حسابات الدبيبة لماذا يختارك البعوض دون غيرك؟.. 3 إشارات تكشف السبب أهمها "رائحة جسمك" ازمة تنسيق الجامعات الخاصة في مصر تثير غضب النقابات المهنية تحركات احتجاجية في اسكتلندا لرفض استضافة مباريات المنتخب الاسرائيلي كم سيدفع الأردني في البنشر؟.. تسعيرة جديدة خلال أيام استنفار امني في الصنمين بعد تفكيك خلايا مرتبطة بتنظيمات متطرفة تحركات اسبانية عاجلة لاحتواء ازمة المهاجرين في سبتة وسط ضغوط سياسية متصاعدة معجزة طبية في غرف العمليات تنهي معاناة عقد من الرعشة المستمرة تحالف بحري دولي بقيادة السعودية يرفع جاهزيته القتالية لتأمين الممرات المائية شبح الجوع يطارد السودان مع تعثر الموسم الزراعي وتفاقم ازمة الغذاء معجزات وسط الركام: اطفال غزة يتحدون الحرب بحفظ القران الكريم فاجعة جديدة في ريف دمشق بسبب مخلفات الحرب تحدي التعليم في جنوب لبنان: كيف توازن المدارس بين مقاعد الدراسة ومخاطر التصعيد تصعيد عسكري في مضيق هرمز وتهديدات ايرانية للسفن بتدميرها تعادل سلبي يحسم مواجهة الجزيرة والعربي في دوري المحترفين هل يجوز تداول أخبار التعيينات العسكرية؟.. مستشار قانوني يوضح استعراض قوة في شوارع طهران بمشاركة الاف الفدائيين غارة جوية تستهدف دراجة نارية في غزة توقع ضحايا ومصابين ثورة زيدان في منتخب فرنسا تطيح بنجوم كبار وتستدعي خمسة وجوه شابة