اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

القضية ليست الـ «5 دنانير»

القضية ليست الـ «5 دنانير»


ان حالة الازدحام والتسابق على احدى محطات الوقود أمس الاول الجمعة للاستفادة من عرض أعلنت عنه الشركة بالحصول على 5 دنانير مجانية بعد تعبئة سيارتك بمادة البنزين بقيمة 20 دينارا وما سببه من ازدحام في بعض شوارع العاصمة عمان ونظر له البعض باستغراب واستهجان.

فالقضية يا سادة ليست الـ 5 دنانير بمقدار ما شكلت رسالة صارخة وقوية للحالة التي وصل إليها المجتمع من معاناة وفقر أدت للخروج عن المألوف والاستغراب.

نعم من هذه الزاوية فقط علينا النظر للقضية وتسليط الضوء عليها وقراءتها جيدا بجميع ابعادها لانها تشكل مؤتمرا كاملا دون ان يعقد، اما النظر لها من الزاوية الأخرى باللوم فهذا يشكل ظلما للناس والهروب من المسؤولية وتجاهلا للواقع الذي يعيشه الناس بعد ان اوصلتهم حكومات له، نتيجة خططها العشرية والخمسية ووعودها.

وعلينا ايضا ان نسأل انفسنا كم بيتا وأسرة اردنية لا تملك خمسة دنانير ولا حتى دينارا واحدا؟. بعد ان حصدت قراراتنا كل شيء وافرغت جيوبنا الخاوية اصلا لتتركنا نصارع وحدنا دون اسلحة او وسائل للدفاع، او المساعدة على البقاء مسببة حالة انفصام مجتمعي اصاب الاسرة والفرد الذي يعيش تناقضا بين داخله وواقعه، منفصلا عن محيطه وهو يرى كل شيء حوله محاط بالخوف.

نعم هذا حالنا وها هو واقعنا جزء بايدنا. والجزء الاكبر يتحمله اصحاب الوعود والشعارات التي لم يتحقق منها شيء الا الرجوع للوراء والاحباط الذي اصاب عاداتنا وتقاليدنا واثر على موروثنا الاجتماعي والثقافي بسبب التناقض بين المدخلات والمخرجات.

فاصبحنا لا نعرف الصح من الخطا او من هو على صواب ونقيضه.

فلا تلوموا الناس على تصرفاتهم فهذه هي مخرجات خطط وقرارات التي لم تلامس واقعهم او تحاكي حالهم وتطلعاتهم، ولم تراع حتى شعورهم.

فالخمسة دنانير قدمت صورة حقيقية ومرآة متعددة الابعاد لم نستطع التقاطها او فك رموزها وحلحلة شيفرتها السهلة اصلا والمعروفة للجميع دون تفكير او تعقيد.

فالخمسة دنانير ازاحت كما كشف غيرها الغطاء عن الازمة التي نعيشها وتزيل الغشاوة عن أعيننا لتدفعنا فورا الى الحلول والمعالجات. لان الموضوع لا يحتاج إلى دراسات وانما الى قرارات، قبل ان تتضخم ويصعب احتمالها داخل النفس والجسد المتعب اصلا.

الدستور 
تصعيد عسكري في غرب ليبيا يربك حسابات الدبيبة لماذا يختارك البعوض دون غيرك؟.. 3 إشارات تكشف السبب أهمها "رائحة جسمك" ازمة تنسيق الجامعات الخاصة في مصر تثير غضب النقابات المهنية تحركات احتجاجية في اسكتلندا لرفض استضافة مباريات المنتخب الاسرائيلي كم سيدفع الأردني في البنشر؟.. تسعيرة جديدة خلال أيام استنفار امني في الصنمين بعد تفكيك خلايا مرتبطة بتنظيمات متطرفة تحركات اسبانية عاجلة لاحتواء ازمة المهاجرين في سبتة وسط ضغوط سياسية متصاعدة معجزة طبية في غرف العمليات تنهي معاناة عقد من الرعشة المستمرة تحالف بحري دولي بقيادة السعودية يرفع جاهزيته القتالية لتأمين الممرات المائية شبح الجوع يطارد السودان مع تعثر الموسم الزراعي وتفاقم ازمة الغذاء معجزات وسط الركام: اطفال غزة يتحدون الحرب بحفظ القران الكريم فاجعة جديدة في ريف دمشق بسبب مخلفات الحرب تحدي التعليم في جنوب لبنان: كيف توازن المدارس بين مقاعد الدراسة ومخاطر التصعيد تصعيد عسكري في مضيق هرمز وتهديدات ايرانية للسفن بتدميرها تعادل سلبي يحسم مواجهة الجزيرة والعربي في دوري المحترفين هل يجوز تداول أخبار التعيينات العسكرية؟.. مستشار قانوني يوضح استعراض قوة في شوارع طهران بمشاركة الاف الفدائيين غارة جوية تستهدف دراجة نارية في غزة توقع ضحايا ومصابين ثورة زيدان في منتخب فرنسا تطيح بنجوم كبار وتستدعي خمسة وجوه شابة