اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

كيف ترى قيادتي؟

كيف ترى قيادتي؟

أكثر ما يثير السخرية في شوارع عمان هو العبارات المكتوبة على »قفى« بعض السيارات والحافالت والشاحنات وهي على صيغة سؤال "كيف ترى قيادتي؟"

 مذيلة برقم هاتف إلبداء الرأي أو الشكوى لكن أحدًا ال يجيبك حين تتصل. هذه العبارة ال تتوافق مع أسلوب قيادة من يضعها والسواد األعظم من هؤالء هم األكثر تجاوزا لقواعد السير.

 عدم االلتزام بالمسرب و»المدافشة« فن قيادة معتمد في شوارع عمان ومع الزحام ليس أسهل من أن يقرر أحدهم فجأة تغيير مسربه وعلى من يسير خلفه مسؤولية اإلنتباه واليقظة ألن قانون السير يضع الخطأ على من يصطدم من الخلف!

 
شراسة ال متناهية في القيادة, فكل من يسير بسيارته على الطريق هو عدو محتمل ما لم يرفع الراية البيضاء!.

 لحسن الحظ أن اإلغالقات والحظر خفضا من عدد حوادث السير وال أريد أن أقول أنها كانت من الحسنات القليالت للحظر لكن بالمجمل معدل الحوادث في األردن كبير جدًا وقياسي إلا أن المعارك ما تزال دائرة على الطرق، فأصبحت القيادة خوضًا في ساحة حرب في تعبير واقعي لمشكلة الثقافة والوعي المروري و ضعف احترام قواعد السير الغائبة عن نظام التعليم الذي ال يضع قواعد السير في مرتبة متقدمة كما العلوم األخرى.

أنظمة السير تنتهك على مرأى من مئات رجال السير المنتشرين في الشوارع، ومنها خصوصا عدم االلتزام بالمسارب وتجاهل اشارات التوقف االجباري، ويزداد اختراق هاتين القاعدتين من قبل حافالت النقل العام وسيارات التكسي التي تتوقف بال إنذار وتنتقل من مسرب إلى آخر بال ادراك للمخاطر خصوصا في مناطق الجسور.

عدا انتهاك قواعد المرور وهي األساس أضافت دراسات أسبابًا أخرى للحوادث منها عدم وضوح المسارب وقلة صيانة الطرق: الحفر والمطبات–المناهل غير المغلقة وفقدان مقاومة االنزالق على سطح الطريق وعدم توفر مسافة رؤية آمنة و أخطاء في أسطح الطرق وأخرى في تصميم وتنفيذ الطرق. 

ال ندعي أن الحوادث في البلدان المتقدمة ال تقع, لكن لوقوعها أسباب مختلفة تماما عن األسباب التي تقف وراءها عندنا، وهي عدم احترام قواعد السير, فالثقافة المرورية في األردن والبلدان النامية يجري التعامل معها كمتطلب هامشي بينما في البلدان المتقدمة تعد سلوكا متأصال والسبب أن التوعية المرورية في األولى هي كمحو األمية في الكبر بينما في الثانية فهي مثل العلم في الصغر كالنقش في الحجر

نحتاج إلى خطة إلصالح سلوكيات السياقة على الطرق.
تصعيد عسكري في غرب ليبيا يربك حسابات الدبيبة لماذا يختارك البعوض دون غيرك؟.. 3 إشارات تكشف السبب أهمها "رائحة جسمك" ازمة تنسيق الجامعات الخاصة في مصر تثير غضب النقابات المهنية تحركات احتجاجية في اسكتلندا لرفض استضافة مباريات المنتخب الاسرائيلي كم سيدفع الأردني في البنشر؟.. تسعيرة جديدة خلال أيام استنفار امني في الصنمين بعد تفكيك خلايا مرتبطة بتنظيمات متطرفة تحركات اسبانية عاجلة لاحتواء ازمة المهاجرين في سبتة وسط ضغوط سياسية متصاعدة معجزة طبية في غرف العمليات تنهي معاناة عقد من الرعشة المستمرة تحالف بحري دولي بقيادة السعودية يرفع جاهزيته القتالية لتأمين الممرات المائية شبح الجوع يطارد السودان مع تعثر الموسم الزراعي وتفاقم ازمة الغذاء معجزات وسط الركام: اطفال غزة يتحدون الحرب بحفظ القران الكريم فاجعة جديدة في ريف دمشق بسبب مخلفات الحرب تحدي التعليم في جنوب لبنان: كيف توازن المدارس بين مقاعد الدراسة ومخاطر التصعيد تصعيد عسكري في مضيق هرمز وتهديدات ايرانية للسفن بتدميرها تعادل سلبي يحسم مواجهة الجزيرة والعربي في دوري المحترفين هل يجوز تداول أخبار التعيينات العسكرية؟.. مستشار قانوني يوضح استعراض قوة في شوارع طهران بمشاركة الاف الفدائيين غارة جوية تستهدف دراجة نارية في غزة توقع ضحايا ومصابين ثورة زيدان في منتخب فرنسا تطيح بنجوم كبار وتستدعي خمسة وجوه شابة