اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

« التعافي الاقتصادي «يبدأ من «القطاع السياحي»

« التعافي الاقتصادي «يبدأ من «القطاع السياحي»

الاقتصاد الاردني عوّل كثيرا بداية العام 2020 على القطاع السياحي لتحقيق ارتفاع في نسب النمو وتنشيط الاقتصاد ، استنادا لما حققه القطاع السياحي من قفزات ومعدلات نمو في أعداد الزائرين زادت على ( 12%) في الشهر الاول من 2020 مقارنة مع نفس الفترة من 2019 ، وايرادات زادت على ( 4 مليارات ) دينار ، وأكثر من ( 5) ملايين سائح في 2019 .

كل هذه الارقام والنسب أطاحت بها جائحة كورونا منذ آذار 2020 حتى تراجعت ايرادات السياحة نهاية 2020 الى نحو مليار دينار فقط ، ليتحوّل هذا القطاع الاكثر نشاطا وحركة في 2019 الى القطاع الاكثر تضررا في 2020 - ليس فقط على مستوى الاردن بل وعلى المستوى الاقليمي والعالمي - بسبب جائحة كورونا وتبعاتها على كافة القطاعات الاقتصادية وتحديدا القطاع السياحي .

اليوم يعود الامل من جديد ، ومع بدايات التفاؤل بالتعافي الاقتصادي ، ومع التوجه نحو فتح القطاعات و» صيف آمن « في المثلث الذهبي ( العقبة - البترا - وادي رم ) والاردن عموما ، من خلال تشجيع السياحة الداخلية واعادة برنامج « أردننا جنة « ، ساعد على كل ذلك زيادة أعداد متلقي اللقاحات وانخفاض نسب الاصابات الايجابية بفايروس كورونا ، وعودة التفاؤل مع عودة حركة « الجروبات السياحية « الى العقبة .. وبغض النظر عن الاعداد الا انها تبشر بعودة الامل والحياة الى هذا القطاع الاقتصادي الحيوي الهام .

جلالة الملك ، يولي القطاع السياحي جلّ اهتمامه ، وسبق لوسائل اعلام أجنبية أن وصفت جلالة الملك بأنه المروّج الاول للاردن والسياحة الأردنية وفي مختلف المحافل الدولية ، ايمانا من جلالته بأن الاردن بكامله « متحف طبيعي مفتوح « زاخر بكل عناصر المنتج السياحي المرغوب من مختلف عشاق سياحة الطبيعة والآثار والتاريخ والمزارات الدينية والسياحة العلاجية ، حتى سياحة المغامرات والاستكشاف ، وكذلك السياحة السينمائية .

من هنا ، فليس غريبا أن يوجّه جلالة الملك خلال لقائه يوم امس ممثلين عن القطاع السياحي ، وبحضور سمو الامير الحسين بن عبد الله الثاني ولي العهد ، أن يوجه الحكومة الى:

- ضرورة أن توضّح آليات تطوير القطاعات الاقتصادية بالتعاون مع القطاع الخاص .
- وضع خطط بمدد زمنية لتحقيق النمو الاقتصادي والتشغيل وتحسين الخدمات .
- تطوير المنتج السياحي في المملكة وترويجه محليا وعربيا ودوليا .
- البناء على جهود تشجيع السياحة الى المثلث الذهبي ، وبرنامج « أردننا جنة « ، واعادة اطلاق الحملات الترويجية للسياحة الخارجية .
- ضرورة استقطاب شركات طيران جديدة منخفضة التكاليف لتعزيز اعداد السياح .

في السياحة لدينا تجارب وجهود ناجحة على صعيد وزارة السياحة وهيئة تنشيط السياحة ( وقد بذلت جهدا بالترويج الرقمي للسياحة الاردنية طوال فترة « الحظر الكوروني « ) ، وكذلك على صعيد القطاع الخاص الذي تحمل كثيرا من الخسائر جراء تداعيات الجائحة ، ولا زال صامدا بانتظار « العودة الآمنة « ،وهو قادر بخبراته وقدراته البشرية ، على التعويض التدريجي لاعادة احياء هذا القطاع الحيوي الذي يمثل « نفط الاردن «.

بقي أن نشير الى ضرورة وأهمية التواصل مع كافة « المنصّات « الدولية ومنظمات السياحة والطيران العالمية لادراج الاردن - استنادا لأرقام الاصابات من كورونا الاخيرة - على أن الاردن بلد آمن وجدير بتوجيه الرحلات السياحية اليه ، وضرورة الفتح التدريجي لعودة السياحة العربية الخليجية تحديدا .

تصعيد عسكري في غرب ليبيا يربك حسابات الدبيبة لماذا يختارك البعوض دون غيرك؟.. 3 إشارات تكشف السبب أهمها "رائحة جسمك" ازمة تنسيق الجامعات الخاصة في مصر تثير غضب النقابات المهنية تحركات احتجاجية في اسكتلندا لرفض استضافة مباريات المنتخب الاسرائيلي كم سيدفع الأردني في البنشر؟.. تسعيرة جديدة خلال أيام استنفار امني في الصنمين بعد تفكيك خلايا مرتبطة بتنظيمات متطرفة تحركات اسبانية عاجلة لاحتواء ازمة المهاجرين في سبتة وسط ضغوط سياسية متصاعدة معجزة طبية في غرف العمليات تنهي معاناة عقد من الرعشة المستمرة تحالف بحري دولي بقيادة السعودية يرفع جاهزيته القتالية لتأمين الممرات المائية شبح الجوع يطارد السودان مع تعثر الموسم الزراعي وتفاقم ازمة الغذاء معجزات وسط الركام: اطفال غزة يتحدون الحرب بحفظ القران الكريم فاجعة جديدة في ريف دمشق بسبب مخلفات الحرب تحدي التعليم في جنوب لبنان: كيف توازن المدارس بين مقاعد الدراسة ومخاطر التصعيد تصعيد عسكري في مضيق هرمز وتهديدات ايرانية للسفن بتدميرها تعادل سلبي يحسم مواجهة الجزيرة والعربي في دوري المحترفين هل يجوز تداول أخبار التعيينات العسكرية؟.. مستشار قانوني يوضح استعراض قوة في شوارع طهران بمشاركة الاف الفدائيين غارة جوية تستهدف دراجة نارية في غزة توقع ضحايا ومصابين ثورة زيدان في منتخب فرنسا تطيح بنجوم كبار وتستدعي خمسة وجوه شابة