يخوض الشاب حمزة عز الدين الحلايقة انتخابات غرفة تجارة الأردن عن قطاع المواد الغذائية، حاملا رؤية طموحة تستند إلى خبرته في العمل التجاري والإداري، وإيمانه بأهمية الانتقال من التمثيل التقليدي للقطاعات التجارية إلى العمل المؤسسي الفاعل، الذي يضع قضايا التجار وتحدياتهم في مقدمة الأولويات.
ويبرز الحلايقة بوصفه أحد الوجوه الشابة الساعية إلى إحداث بصمة حقيقية في العمل النقابي والتجاري، مستندا إلى مزيج من التأهيل الأكاديمي والخبرة العملية، إلى جانب معرفته بطبيعة التحديات التي تواجه قطاع المواد الغذائية، أحد القطاعات الحيوية المرتبطة بالأمن الغذائي وحركة الأسواق والاقتصاد الوطني.
ويمتلك الحلايقة سجلا مهنيا يجمع بين الإدارة والعمل التجاري، إذ يشغل عضوية مجلس إدارة النقابة العامة لتجار المواد الغذائية، إلى جانب عمله مديرا عاما ومالكا لشركة المشرق الحديثة للتموين، ما يمنحه خبرة مباشرة في التعامل مع متطلبات السوق واحتياجات التجار، وفهما عمليا للتحديات التي تواجه المنشآت العاملة في هذا القطاع.
وعلى الصعيد الأكاديمي، يحمل الحلايقة درجة البكالوريوس في نظم المعلومات الإدارية من جامعة كاليفورنيا، ودرجة البكالوريوس في التسويق من جامعة نيوبورك، في خلفية علمية تجمع بين الإدارة الحديثة والتسويق وتطوير الأعمال.
ولا تنحصر طموحات الحلايقة في الوصول إلى مقعد تمثيلي داخل غرفة تجارة الأردن، بل تتجاوز ذلك إلى السعي لبناء حضور مؤثر لقطاع المواد الغذائية في مراكز صنع القرار الاقتصادي، وترسيخ نهج جديد يقوم على التواصل المباشر مع التجار، والاستماع إلى مطالبهم، وتحويل التحديات التي تواجههم إلى ملفات عمل ومتابعة.
ويضع الحلايقة في صدارة أولوياته تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وفتح قنوات حوار فاعلة مع الجهات الرسمية، بما يسهم في معالجة المعيقات التي تواجه التجار، ويدعم استقرار الأسواق، ويعزز بيئة الأعمال والاستثمار في المملكة.
ويؤمن الحلايقة بأن المرحلة المقبلة تتطلب حضور طاقات شابة تمتلك القدرة على الجمع بين الخبرة العملية والفكر الإداري الحديث، وتؤمن بأن قوة المؤسسات التجارية تنبع من قدرتها على الدفاع عن مصالح منتسبيها وتحقيق نتائج ملموسة تنعكس على واقع أعمالهم.
وأكد الحلايقة، في رسالته إلى تجار قطاع المواد الغذائية، أن غايته تتمثل في أن يكون ممثلا حقيقيا للقطاع، وأن يصل صوته ومطالبه إلى مراكز صنع القرار، متعهدا ببذل أقصى جهوده لمتابعة قضايا التجار والعمل على معالجة التحديات التي تواجههم.
وشدد على أن التواصل الدائم مع التجار والدفاع عن مصالحهم ونقل همومهم وتطلعاتهم بأمانة ومسؤولية، سيكون أساس عمله، مؤكدا أهمية بناء شراكة حقيقية مع القطاع العام تقوم على التعاون والحوار، بما يخدم المصالح التجارية ويدعم الاقتصاد الوطني.
ويقدم الحلايقة نفسه مرشحا يحمل طموح الشباب وخبرة الميدان، ويسعى إلى أن تكون مشاركته محطة لإحداث أثر إيجابي في قطاع المواد الغذائية، من خلال تمثيل فاعل لا يكتفي بنقل المطالب، بل يسعى إلى متابعتها والدفع نحو حلول عملية لها.
ويختصر الحلايقة رؤيته الانتخابية بشعار يعكس جوهر برنامجه وطموحاته: «معا من أجل قطاع أقوى، وتمثيل فاعل، وصوت مسموع».
