أثار النائب محمد جميل الظهراوي تساؤلات بشأن مصير آلاف الأطنان من الزيوت النباتية خلال الأشهر الثلاثة الماضية، محذرا من عمليات غش وتلاعب قد تطال زيت الزيتون، ومطالبا الجهات المختصة بتكثيف الرقابة ومحاسبة المخالفين.
وقال الظهراوي، في منشور عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، إن الحصول على تنكة زيت زيتون أصلي وخال من الغش أصبح يشكل تحديا للمواطن الأردني، في ظل ارتفاع الأعباء المعيشية.
وتساءل الظهراوي عن مصير الكميات الكبيرة من الزيوت النباتية خلال الأشهر الماضية، داعيا إلى مراجعة سجلات الجهات والأشخاص الذين اشتروا آلاف تنكات الزيت الفارغة، والتحقق من وجهة استخدامها.
وأكد أن حديثه لا يستهدف التشكيك بجميع العاملين في القطاع، وإنما تسليط الضوء على أشخاص يمتهنون الغش والتلاعب، مشددا على ضرورة ملاحقتهم ومحاسبتهم وفق القانون.
واختتم الظهراوي منشوره بالقول: «والله المواطن مش ناقصه يدفع ثمن تنكة زيت على عشرة أقساط، وبالآخر تطلع مغشوشة».
