روى عامل توصيل في العاصمة عمّان تفاصيل تعرّضه لموقف وصفه بالخطير، أثناء توجهه لتسليم طلب طعام بقيمة 60 دينارًا في منطقة شارع الاستقلال، مشيرًا إلى أن الحادثة انتهت بتحطيم زجاج مركبته، بعد محاولة الاستيلاء على الطلب والاعتداء عليه، وفق روايته.
وقال عامل التوصيل، خلال حديثه، إنه تلقى طلبًا، وتوجه إلى أحد المطاعم لاستلامه، قبل أن ينطلق إلى الموقع المحدد للزبون، حيث كان الطلب بنظام الدفع النقدي عند الاستلام.
وأضاف أنه، بعد وصوله إلى الموقع، تواصل مع الزبون، الذي أبلغه بأن أشخاصًا سيخرجون لاستلام الطلب، لافتًا إلى أن ثلاثة شبان حضروا إليه وطلبوا منه تسليمهم الطلب.
وأوضح أنه طلب منهم دفع قيمة الطلب أولًا، إلا أنهم أصروا على معاينته، ففتح الكيس أمامهم لتمكينهم من رؤية محتوياته، لكنه رفض تسليمه دون تحصيل المبلغ المستحق، الأمر الذي أدى إلى مشادة بينهم.
وبحسب روايته، تطور الموقف عندما أخرج أحد الشبان أداة حادة «موس»، وبدأ بفتح الكيس، قبل أن يتجه نحوه، ما دفعه إلى محاولة إبعاده وطلب المساعدة من المركبات المارة في الشارع.
وأشار إلى أنه تمكن من العودة إلى مركبته، إلا أن أحد الأشخاص فتح الباب الخلفي وحاول الاستيلاء على الطلب، فيما تعرض زجاج المركبة للتحطيم خلال الحادثة، مؤكدًا أن الموقف كان مخيفًا، خصوصًا في ظل وجود عدة أشخاص في الموقع.
وأضاف أنه أبلغ مركز الشركة المشغلة لخدمة التوصيل بما حدث، وأوضح أن الموقع غير آمن، وأن مركبته تعرضت للضرر، قبل أن تتواصل الشركة مع الزبون، الذي أفاد، وفق ما نُقل إليه، بأن الأشخاص الذين استلموا الطلب ليسوا معروفين لديه.
ولفت عامل التوصيل إلى أنه طلب إلغاء الرحلة وعدم العودة إلى الموقع، مشيرًا إلى أنه توجه لاتخاذ الإجراءات اللازمة وتقديم بلاغ لدى الجهات الأمنية، وزوّد الجهات المعنية بالمعلومات المتوفرة لديه عن الزبون ورقم هاتفه.
وفي ختام حديثه، وجّه رسالة إلى زملائه العاملين في قطاع التوصيل، دعاهم فيها إلى عدم التهاون في تقديم الشكاوى عند التعرض للاعتداء أو التهديد، مؤكدًا أن الإبلاغ عن مثل هذه الحوادث من شأنه المساعدة في ملاحقة المتورطين والحد من تكرارها.
ولم يتسنَّ التحقق بصورة مستقلة من جميع تفاصيل الواقعة، كما لم تتوفر معلومات مؤكدة بشأن نتائج التحقيق أو الإجراءات المتخذة بحق المشتبه بهم.
