شهدت بلدة العراق بمحافظة الكرك، مساء الخميس، تطورات عشائرية على خلفية مقتل الشاب عبدالله فهد المواجدة، تمثلت بمنح عطوة اعتراف والتوافق على ضوابط الجلوة العشائرية، فيما أعلن ذوو المتهم بالقتل رفضهم للجريمة واستعدادهم للاستجابة لمطالب عائلة المغدور.
توافق عشائري على شروط الجلوة
وتوجهت جاهة عشائرية إلى ديوان آل خليل المواجدة في بلدة العراق، حيث تقدم الشيخ أبو سيف الشقور، متحدثا باسم الجاهة، بطلب الحصول على عطوة اعتراف، قبل أن يعرض العقيد المتقاعد عبدالحميد المواجدة، ممثلا عن عائلة المغدور، موقف ذويه، مشددا على أهمية الالتزام بالقوانين والتعليمات الرسمية إلى جانب الأعراف والقيم العشائرية.
وخلصت التفاهمات التي جرى التوصل إليها إلى اقتصار الجلوة على والد المتهم وشقيقه، مع إعفاء النساء والأطفال منها، على أن تكون الجلوة من لواء إلى آخر ضمن محافظة الكرك.
ذوو القاتل يستنكرون الجريمة ويعلنون موقفهم
وأصدر آل جبرائيل المواجدة بيانا أدانوا فيه جريمة قتل عبدالله فهد المواجدة، أشاروا فيه إلى توافق والد المتهم وأبناء عمومته على موقف يقضي بعدم الممانعة في إعدام القاتل، لافتين إلى توقيع والد المتهم وثيقة بهذا الشأن وتسليمها إلى رئيس الجاهة.
وأوضح البيان أن ذوي المتهم أبلغوا الجاهة، قبل وصولها إلى ديوان آل خليل المواجدة، استعدادهم للالتزام بالشروط التي يحددها ذوو المغدور، كما أعربوا عن تقديرهم لحسن الاستقبال والكرم، وللتفاهم الذي أفضى إلى حصر الجلوة واستثناء النساء والأطفال منها.
وثمن الطرفان موقف عشيرة الحباشنة عموما والرهايفة خصوصا، لاستقبال المشمولين بالجلوة، كما وجها الشكر إلى أعضاء الجاهة والشخصيات التي أسهمت في التوصل إلى التفاهمات العشائرية.
