اكدت المملكة العربية السعودية انها لن تسمح ابدا بتحويل الاراضي اليمنية الى منصة تستخدم لتهديد امنها القومي او المساس بحرية الملاحة البحرية في البحر الاحمر ومضيق باب المندب الحيوي للعالم.
واضاف المندوب السعودي الدائم لدى الامم المتحدة الدكتور عبد العزيز الواصل خلال جلسة مجلس الامن الدولي ان تمادي الميليشيات في ممارساتها العدائية يفرض تحديات متزايدة تهدد السلم والامن في المنطقة برمتها.
وبين الواصل ان هذه التهديدات تتجاوز الحدود اليمنية لتطال حركة التجارة العالمية وسلاسل الامداد الدولية ما يستوجب التعامل مع هذه المخاطر المتسارعة بمسؤولية دولية مشتركة لضمان استقرار الملاحة في الممرات البحرية.
ممارسات الحوثيين المزعزعة للاستقرار
واكد المسؤول السعودي ان الميليشيات تواصل نهجها في استهداف المدنيين والاعيان الحيوية في المملكة فضلا عن ممارساتها القمعية ضد الشعب اليمني التي تشمل التجنيد القسري وتجويع المدنيين وترويع النساء والاطفال بشكل مستمر.
وشدد على ان استمرار هذه الجماعة في خيار التصعيد العسكري بدلا من الانخراط في مسارات السلام لا يؤدي الا الى اطالة معاناة الشعب اليمني وتقويض كافة الجهود الاقليمية والدولية الرامية للحل السياسي.
واوضح ان الهجمات التي استهدفت مطارات دولية ومرافق حيوية اسفرت عن وقوع ضحايا بين مدنيين ومقيمين من مختلف الجنسيات مما يعد انتهاكا صارخا لسيادة المملكة وتهديدا مباشرا لامن الطيران المدني الدولي.
دعوة دولية لردع الاعتداءات
ولفت الواصل الى ان هذه الاعتداءات المتكررة تمثل استفزازا للمسلمين باستهدافها مناطق مقدسة ومنشات تخدم المسجد النبوي مؤكدا ان الرياض تحتفظ بحقها الاصيل في الدفاع عن مواطنيها ومقدراتها وفقا لميثاق الامم المتحدة.
ودعا المجتمع الدولي الى الاضطلاع بمسؤولياته تجاه تنفيذ القرارات الدولية ذات الصلة وخاصة القرار رقم 2216 والقرار رقم 2722 لضمان وقف هذه الانتهاكات التي تضع امن المنطقة على المحك بشكل دائم.
واشار الى ان المملكة قدمت مبادرات ملموسة وخارطة طريق للسلام وافقت عليها الحكومة اليمنية بينما قوبلت بالرفض والتعطيل من قبل الحوثيين الذين اختاروا التصعيد العسكري على حساب استقرار ومستقبل الشعب اليمني الشقيق.
