أعلن المحامي زياد المجالي، اليوم الخميس، قبول طلب إخلاء سبيل الناشطة والمزارعة نبيلة الحشوش بالكفالة، في تطور يمهد لإنهاء إجراءات الإفراج عنها ومغادرتها مركز إصلاح وتأهيل الجويدة.
وقال المجالي إن قرار قبول الكفالة صدر تمهيدا لاستكمال الإجراءات الرسمية المتعلقة بالإفراج عن الحشوش، بعد توقيفها على خلفية شكوى قدمت لدى وحدة الجرائم الإلكترونية.
وجاء قرار قبول الكفالة بعد يوم واحد من قرار المدعي العام توقيف الحشوش لمدة أسبوع ورفض طلب تكفيلها، قبل أن يحال طلب الكفالة للنظر فيه أمام رئيس المحكمة، الذي اصدر القرار بقبول إخلاء سبيلها بالكفالة.
كيف بدأت القضية ووصلت إلى الكرك؟
كانت الحشوش قد أوقفت الثلاثاء، حيث احيلت في بداية إجراءات القضية إلى محكمة غور الصافي، قبل ان يقرر المدعي العام عدم اختصاصها بالنظر في الملف وتحويله إلى محكمة الكرك.
وخلال هذه الفترة، تعرضت الحشوش لوعكة صحية ادت إلى إغمائها قبيل مثولها أمام المدعي العام، ما استدعى نقلها إلى مستشفى الكرك يوم أمس لتلقي الرعاية الطبية.
وبحسب المعلومات المتداولة حول القضية، فإن التوقيف جاء على خلفية شكوى منظورة أمام الجهات المختصة، فيما لم تعلن رسميا حتى الآن جميع تفاصيل التهم والوقائع المنسوبة إليها.
ماذا يعني قرار الكفالة؟
يعني قرار قبول طلب إخلاء السبيل بالكفالة انتقال القضية إلى مرحلة جديدة، مع استكمال الإجراءات اللازمة للإفراج عن الحشوش، دون ان يعني ذلك انتهاء القضية أو حسم موضوع الشكوى المنظورة أمام الجهات المختصة.
وبحسب ما اعلنه المحامي المجالي، يجري حاليا استكمال إجراءات الإفراج الرسمي عنها تمهيدا لمغادرتها مركز إصلاح وتأهيل الجويدة.
وتبقى التفاصيل الكاملة المتعلقة بالشكوى والتهم والوقائع محل نظر الجهات القضائية المختصة، في ظل عدم صدور إعلان رسمي يتضمن جميع ملابسات القضية حتى الان.
