كشف رئيس البرلمان العربي محمد اليماحي ان التحركات العسكرية والسياسية التي يمارسها الاحتلال في الاراضي الفلسطينية ليست مجرد احداث عابرة بل هي جزء من مخطط متكامل يهدف الى تصفية القضية الفلسطينية بشكل نهائي.
واوضح اليماحي خلال كلمته في الاتحاد البرلماني الدولي ان التوسع الاستيطاني المتسارع الذي يقطع اوصال الضفة الغربية يمثل تهديدا وجوديا لوحدة الاراضي الفلسطينية ويقضي تماما على اي فرص حقيقية لتحقيق حل الدولتين مستقبلا.
واضاف ان الهدن المؤقتة في قطاع غزة لا تعدو كونها فترات راحة قصيرة وسط سياسات ممنهجة من التدمير والتجويع والقتل التي يتبعها الاحتلال ضد المدنيين العزل مما يتطلب تحركا دوليا عاجلا وفوريا.
مواقف حازمة تجاه امن المنطقة
وشدد على ضرورة ان يتجاوز المجتمع الدولي مرحلة الادانات الكلامية الى اتخاذ خطوات عملية تلزم الاحتلال باحترام القوانين الدولية وضمان حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره واقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
وبين ان التصعيد العسكري في المنطقة يمتد ليشمل تهديدات لا تقتصر على فلسطين فحسب بل تمس امن الدول العربية واستقرارها من خلال الاعتداءات المتكررة على البنية التحتية والمنشات الحيوية في دول الجوار.
واكد ان استقرار المنطقة لا يمكن ان يستمر بمنطق القوة العسكرية او تهديد الملاحة الدولية داعيا كافة الاطراف الى العودة للحوار الدبلوماسي وتغليب لغة العقل لحماية الممرات البحرية وضمان الامن الاقليمي الشامل.
