أثار النجم الكولومبي جون دوران جدلا واسعا في الاوساط الرياضية بعد الكشف عن تفاصيل مثيرة تتعلق بمسيرته الاحترافية المتقلبة، حيث بات ينظر اليه كموهبة لم تحقق كامل امكاناتها رغم بداياتها الواعدة في الملاعب الاوروبية.
وتحول دوران من لاعب واعد في صفوف استون فيلا الى محط انظار الجميع بعد انتقاله الى نادي النصر في صفقة مالية ضخمة، الا ان مسيرته شهدت تراجعا لافتا بعد تنقله بين عدة اندية مختلفة.
واظهرت تقارير حديثة ان اللاعب تنقل بين فنربخشة وزينيت وصولا الى بنفيكا في فترة زمنية قصيرة، مما طرح تساؤلات عديدة حول مدى التزامه الرياضي وقدرته على الاستمرار في تقديم مستويات ثابتة خلال مشواره.
كواليس غريبة من داخل غرف الملابس
وكشف البرازيلي فريد زميل دوران السابق في فنربخشة عن تفاصيل صادمة، مؤكدا ان اللاعب كان يتعامل مع التدريبات بقدر كبير من اللامبالاة التي اثارت استغراب زملائه في الفريق بشكل دائم ومستمر.
واوضح فريد ان دوران كان يرد على دعوات الالتزام بالتدريبات بعبارات تعكس ثقة مفرطة بالنفس، حيث كان يشدد دائما على انه اصبح ثريا بما يكفي ولا يحتاج الى الركض في الملاعب الخضراء.
واضاف اللاعب البرازيلي ان دوران كان يتباهى بتأمين مستقبل عائلته لثلاثة اجيال قادمة، مبينا ان تلك العقلية ادت به في النهاية الى التوقف عن حضور الحصص التدريبية بشكل منتظم في مرحلة ما من مشواره.
تأثير المال على مسيرة النجوم
واكدت تلك التصريحات ان الراتب الضخم الذي يتقاضاه دوران مع نادي النصر قد لعب دورا في تغيير اولوياته، حيث تشير التقديرات الى حصوله على مبالغ مالية طائلة سنويا قبل استقطاع الضرائب المستحقة.
وبين المحللون ان قصة دوران تجسد الفارق الكبير بين الموهبة الفطرية والقدرة على الاستثمار الذهني، حيث كان المهاجم الكولومبي مرشحا بقوة ليكون من بين ابرز الاسماء التي تقود الهجوم في القارة الاوروبية.
واشار المتابعون الى ان تعثر خطوات دوران بين الدوريات المختلفة يعكس عدم استقرار فني، موضحين ان اللاعب لا يزال يمتلك فرصة لتصحيح مساره المهني اذا ما قرر التركيز مجددا على تطوير مهاراته الكروية.
