بدأت القصة بمحاولة طبيب عيون إنقاذ شاب كان يواجه مشكلة صحية تهدد بصره، قبل أن تنتهي العلاقة بينهما باتهام الشاب بالتورط في سرقة فيلا الطبيب والاستيلاء على أموال ومقتنيات ثمينة.
مساعدة طبية وفرصة عمل
وتعود تفاصيل الواقعة إلى شاب احتاج إلى تدخل طبي عاجل، فتولى طبيب العيون علاجه وأجرى له عملية جراحية دون مقابل، كما تابع حالته وقدم له المساعدة في ظل ظروفه المادية الصعبة.
ولم تتوقف المساندة عند العلاج، إذ منح الطبيب الشاب فرصة للعمل حارسا في إحدى الفيلات التي يمتلكها، بهدف مساعدته على تحسين ظروفه المعيشية.
وطلب الشاب لاحقا من الطبيب توفير فرصة عمل لشقيقته حتى تتمكن من مساعدته في استكمال دراسته، وهو ما وافق عليه الطبيب، لتستمر العلاقة بينهما في إطار من الدعم.
من المساعدة إلى الاتهام بالسرقة
وتغيرت الأمور بعد تعرض الفيلا للسرقة، حيث اختفت مبالغ مالية وعدد من المقتنيات الثمينة، مستفيدا من عدم وجود أفراد الأسرة داخل المكان وقت وقوع الحادثة.
وباشرت الأجهزة الأمنية التحقيق في الواقعة، مع مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة لكشف ملابسات السرقة وتحديد المتورطين فيها.
وكشفت التحريات، بحسب ما ورد في تفاصيل الواقعة، عن الاشتباه بتورط الشاب الذي سبق للطبيب مساعدته، إلى جانب أشخاص آخرين، في تنفيذ عملية السرقة.
