بحث جلالة الملك عبدﷲ الثاني خلال اتصال هاتفي مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الجمعة، جهود خفض التصعيد في المنطقة.
وأكد جلالته، خلال الاتصال، ضرورة التوصل إلى اتفاق للتهدئة الشاملة يضمن أمن الدول العربية وسيادتها، مؤكدا أهمية الدور المحوري للولايات المتحدة في دعم جهود تحقيق الاستقرار الإقليمي.
كما أشار جلالة الملك إلى مخرجات جولة مبادرة "اجتماعات العقبة" التي عقدت أخيرا في فرنسا لحشد الدعم الدولي للجيش اللبناني وتمكينه من القيام بمسؤولياته تجاه الحفاظ على أمن لبنان واستقراره.
وجدد جلالته التحذير من تداعيات التصعيد الإسرائيلي في جنوب سوريا، مؤكدا وقوف الأردن إلى جانب سوريا في جهودها لتعزيز أمنها واستقرارها وسيادة أراضيها.
وتناول الاتصال سبل البناء على الشراكة الاستراتيجية بين الأردن والولايات المتحدة في شتى المجالات.
