غالب المهيرات
كان خطاباً حاسماً وصريحاً وضع العالم أمام مسؤولياته:
- أكد جلالته أن ما يحدث في غزةلم يعد يمكن اعتباره "تدابير عسكرية مؤقتة أو تبعات حرب".
- ما يجري في الضفة الغربية هو تحول جذري: اتساع عنف المستوطنين، الاستيلاء على الأراضي، توسيع المستوطنات، وتهجير الفلسطينيين، ووصف سياسة الحكومة الإسرائيلية في الضفة بأنها تهجير قسري ممنهج لإلغاء فكرة الدولة الفلسطينية.
- المجتمع الدولي يمتلك أدوات التحرك: العقوبات، تجميد الأصول، الحظر، العزل الدبلوماسي لكن القرارات المتعلقة بإسرائيل تبقى حبراً على ورق.
أي تهديد لحدود الأردن الشمالية أو أمنه المائي هو تهديد للأمن القومي*، وقال جلالته: لن يشيح الأردن بنظره، بل سنحمي أمننا، ومياهنا، ومصالح شعبنا.
حذر من الأطماع التوسعية للحكومة الإسرائيلية والتوغلات في جنوب سوريا وفرض حقائق جديدة على الأرض تهدد المنطقة كلها.
جدد التزام الأردن بالسلام العادل ودعم صمود الشعب الفلسطيني، واستمرار دعم الأونروا، والاستمرار في حمل أمانة الوصاية الهاشمية والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني في المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
- حل الدولتين هو السبيل الوحيد، وقيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقيةليس منّة بل حق أصيل لا جدال فيه
تمسك الأردن بالدبلوماسية لا يعلو على التزامه بالقيم الإنسانية، ولا ينبغي إساءة تقديره على أنه ضعف.
حفظ الله الأردن وبلادنا العربية والإسلامية
وحفظ الله جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم
وولي عهده سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني المعظم
