اتخذ عمدة بلدية فينيسيو الفرنسية ايدير بومرتيت خطوة لافتة تمثلت في رفع علم فلسطين على واجهة مقر البلدية الواقعة بمدينة ليون تعبيرا عن موقف رمزي تجاه الاحداث الجارية في الاراضي الفلسطينية المحتلة حاليا.
واظهرت التحركات الاخيرة قيام بومرتيت الذي ينتمي لحزب فرنسا الابية ذي الاصول الجزائرية بتثبيت الاعلام الفلسطينية بجانب الاعلام الفرنسية فوق مدخل المبنى الحكومي في خطوة اثارت اهتماما واسعا في الاوساط السياسية والاعلامية المحلية.
وبينت المصادر ان هذه الخطوة جاءت لتؤكد الانحياز الواضح للقضايا الانسانية والسياسية العادلة حيث حرص العمدة على ايصال رسالة تضامن قوية من قلب فرنسا وسط تفاعل كبير من المواطنين والنشطاء المتابعين لتطورات الاوضاع الدولية.
تحديات قانونية تواجه رفع العلم الفلسطيني
واوضح مراقبون ان هذه الخطوة تكتسي طابعا رمزيا مؤقتا نظرا للضغوط القانونية التي يفرضها مبدأ حياد المرافق العامة حيث طالب محافظ اقليم الرون بازالة الاعلام تجنبا لاي مسار قضائي طويل قد يواجه البلدية لاحقا.
واكدت التقارير ان البلدية تخطط لابقاء الاعلام لفترة محدودة للغاية التزاما باللوائح الادارية الفرنسية التي تمنع استخدام المباني الرسمية في قضايا سياسية معينة رغم الدعم الشعبي الكبير الذي حظيت به هذه المبادرة الفريدة من نوعها.
واضافت المعطيات ان هذه الخطوة تاتي في سياق تنامي الاصوات الفرنسية المطالبة بضرورة الاعتراف الرسمي الكامل بالحقوق الفلسطينية وهو توجه بدأ يلقى صدى متزايدا داخل العديد من البلديات الفرنسية خلال الفترة الماضية والمستقبلية.
