اقدمت قوات الاحتلال الاسرائيلي على احتجاز الصحافية الفلسطينية التي تحمل الجنسية الاميركية نقاء حامد، وذلك خلال عودتها من مهمة مهنية في الضفة الغربية، حيث جرى توقيفها عند حاجز تقوع العسكري قرب بيت لحم.
واكد شهود عيان كانوا برفقتها ان الجنود اوقفوا المركبة التي كانت تقلها بعد انتهاء تغطيتها الميدانية في مدينة الخليل، حيث تم تفتيش الهواتف الشخصية والتدقيق في الهويات قبل اقتيادها الى جهة غير معلومة.
واوضحت عائلة الصحافية ان ابنتهم تعرضت لعملية اختطاف واضحة اثناء ممارستها لعملها الصحفي، مطالبين الجهات الدولية بالتدخل الفوري للافراج عنها وضمان سلامتها في ظل التضييق المستمر على الطواقم الاعلامية في الاراضي الفلسطينية المحتلة.
اتهامات وتحريض ضد الصحافية نقاء حامد
وبينت تقارير اعلامية اسرائيلية ان الجيش وجه للصحافية اتهامات تتعلق بالتعاون مع جهات معادية، في حين اشار زملاؤها الى ان هذا الاعتقال جاء نتيجة حملة تحريض ممنهجة شنها مستوطنون ضدها بسبب تغطيتها للانتهاكات.
واضافت المصادر ان نقاء حامد كانت قد ركزت في عملها الاخير على توثيق اعتداءات المستوطنين في بلدة قصرة قرب نابلس، وهو ما جعلها هدفا مباشرا للمتطرفين الذين طالبوا السلطات الامنية باعتقالها منذ عدة اسابيع.
واشار نادي الاسير الفلسطيني الى ان هذه الواقعة تاتي في اطار تصاعد حملة الاعتقالات التي تستهدف الكلمة الحرة، حيث يرتفع عدد الصحافيين المعتقلين في السجون الاسرائيلية ليصل الى سبعة وثلاثين صحافيا وصحافية حاليا.
