اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

امهات فلسطينيات يروين تفاصيل الفقد ومرارة الغياب بعد رحيل اطفالهن برصاص الاحتلال

امهات فلسطينيات يروين تفاصيل الفقد ومرارة الغياب بعد رحيل اطفالهن برصاص الاحتلال

كشفت امهات فلسطينيات في الضفة الغربية عن قصص انسانية مؤلمة بعد فقدان اطفالهن جراء عمليات القتل التي ينفذها جيش الاحتلال الاسرائيلي، مؤكدات ان حياتهن اصبحت فارغة تماما من اي معنى بعد رحيل فلذات اكبادهن.

واوضحت الام دانية ابو هيكل ان طفلها الرضيع سام ذو السبعة اشهر قتل برصاص الجنود داخل سيارة العائلة، مبينة ان الاحتلال يبرر جرائمه بروايات واهية لا يمكن لاي عقل بشري ان يتقبلها او يصدقها.

واضافت ان محاولاتها للحصول على العدالة عبر المسارات القانونية اصطدمت بجدار من الياس، مؤكدة ان الفلسطينيين لا يحصلون على حقوقهم في ظل غياب تام لاي تحقيقات نزيهة او محاسبة حقيقية للمتورطين في هذه الجرائم.

قصص الفقد التي لا تنتهي

وبينت مجموعة من الامهات اللواتي فقدن اطفالهن ان الوجع لا يزال حاضرا في تفاصيل يومياتهن، واكدت عالية الحلاق ان ابنها محمد البالغ تسع سنوات قتل بدم بارد، ولا تزال ذكراه تسكن زوايا المنزل الضيق.

واكدت الام انها لا تزال تعيش صدمة الغياب، موضحة انها تحاول اخفاء دموعها عن بقية اطفالها، بينما تشير التقارير الميدانية الى ان جيش الاحتلال يواصل استهداف القاصرين تحت ذرائع واهية وغير منطقية على الاطلاق.

وشددت الروايات الموثقة على ان الاطفال قتلوا في ظروف متباينة، واظهرت الشهادات ان بعضهم كان عائدا من مدرسته او يمارس حياته الطبيعية قبل ان تباغتهم رصاصات الغدر التي تنهي احلامهم الصغيرة في لحظات.

ارقام مرعبة تتجاوز حدود الخيال

وكشفت منظمة بتسيلم الحقوقية ان مئات الاطفال والفتيان قتلوا منذ اندلاع الحرب في غزة، واوضحت الارقام ان معدلات القتل ارتفعت بشكل جنوني مقارنة بالسنوات الماضية، مما يشير الى سياسة ممنهجة تستهدف مستقبل الشعب الفلسطيني.

واكدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان ان المتوسط الشهري لقتل القاصرين في الضفة الغربية تضاعف عدة مرات، وبينت الاحصائيات ان حجم الخسائر البشرية يعكس واقعا مريرا يعيشه الفلسطينيون تحت نيران الجنود والمستوطنين في كل مكان.

واضافت دانية ابو هيكل في ختام حديثها ان خسارتها لا يمكن اختزالها في ارقام او تقارير، موضحة ان كل طفل راحل يترك خلفه اما مكلومة وذاكرة مثقلة بالاحلام التي اغتيلت قبل ان ترى النور.

أردنية غاضبة تتكبد غرامة كبيرة بسبب كلمة "يا حمار" وشتائم 9 نواب يدخلون سباق رئاسة مجلس النواب (أسماء) رهانات انتخابية دامية: نتنياهو يصب الزيت على نار الضفة الغربية الموعد المرجح لانتخابات البلديات في الأردن.. والهيئة المستقلة توضح ذكرى رحيل ابو عبيدة ايقونة المقاومة الفلسطينية التي لا تغيب ترفيعات واسعة وإنهاء خدمات في وزارة التربية (أسماء) شلل تام في تشخيص الامراض بقطاع غزة اثر تدمير الاجهزة الطبية في مقابلة مُتلفزة: د.الحوراني ود. حمدان يضيئان على الخطة الاستراتيجية لجامعة عمان الأهلية والتخصصات الحديثة والتقنية شركة مصفاة البترول الأردنية تشارك في التمرين السيبراني الوطني 2026 سابقة في الأردن.. تعويض رجل تعرض للضرب بمزهرية على رأسه وللعض من زوجته اتلتيكو مدريد يعتلي صدارة الدوري الاسباني بانتصار عريض في غياب الفاريس انتهاكات بن غفير ضد الاسيرات الفلسطينيات تثير موجة غضب واسعة حكم يقلب قضية تمزيق العلم الأردني.. ماذا قررت المحكمة بحق المتهم؟ منتخب الشباب يستهل مشواره الاسيوي بمواجهة افغانستان اليوم امهات فلسطينيات يروين تفاصيل الفقد ومرارة الغياب بعد رحيل اطفالهن برصاص الاحتلال استقالة مهمة في البنك الاسلامي الاردني.. قيادي بارز يغادر منصبه الحجز على أموال وممتلكات رئيس بلدية سابق "مواد مسرطنة".. أسئلة خطيرة تفتح ملف مياه الشرب المعباة في الأردن رهان اردني جديد على منصات التتويج في التايكواندو الاسيوية