احيا رواد مواقع التواصل الاجتماعي ذكرى رحيل الناطق العسكري باسم كتائب القسام حذيفة الكحلوت المعروف باسم ابو عبيدة، مستحضرين لحظات فارقة من المواجهة الميدانية التي شهدتها غزة خلال الفترة الماضية من عمر الصراع.
واستعاد الناشطون في تدويناتهم العبارات الشهيرة التي كان يطلقها الراحل في خطاباته العسكرية، مؤكدين ان صوته ظل يمثل بوصلة للحقيقة في ظل التحديات الكبيرة التي واجهها الشعب الفلسطيني خلال الاشهر والسنوات الاخيرة.
وكشفت عائلة الكحلوت عن مشاعر الحزن التي تملأ قلوبهم في هذه الذكرى، داعين الله ان يتقبله في عليين، بينما شارك المقربون ذكرياتهم الشخصية التي تعكس تواضع الراحل وقوة شخصيته وعزيمته في الميدان.
ارث صاحب اللثام في ذاكرة الفلسطينيين
واضافت حركة حماس في بيان لها ان ابا عبيدة لم يكن مجرد متحدث اعلامي، بل شكل علامة فارقة في تاريخ المقاومة بفضل ثباته وقدرته على ايصال صوت المظلومين الى العالم اجمع بوضوح.
وبينت الحركة ان الكوفية الحمراء التي ارتداها الراحل تحولت الى رمز عالمي للصمود، مشيرة الى ان تاثير كلماته لا يزال يتردد في وجدان الاجيال التي تابعت خطاباته المليئة بالثقة والايمان بالنصر القريب.
واكد المغردون ان تاريخ هذا اليوم يمثل محطة هامة لاستذكار رجل تحدى الحصار بصوته، موضحين ان الغياب الجسدي لم يقلل من حضور كلماته التي اصبحت سيفا في وجه كل محاولات التزييف والتشكيك.
تفاعل واسع مع ذكرى ايقونة المقاومة
واظهرت المنشورات المتداولة حجم التاثير الذي تركه ابو عبيدة في الذاكرة الجمعية، حيث وصفه المتابعون بانه كان صوت غزة حين ضاق بها العالم، وصوت الشعب الذي اصر على البقاء رغم الالم.
واشار المدونون الى ان الظهور الاول للراحل كان بداية لمرحلة جديدة من الصراع الاعلامي، حيث نجح في هز اركان الخصوم بفصاحته وقوة حجته التي بقيت محفورة في عقول كل من سمعه.
واوضح المتابعون في ختام تدويناتهم ان الرحيل لم يسقط الحضور، معتبرين ان ما تركه صاحب اللثام هو ارث من العزة والكرامة سيظل شاهدا على مرحلة تاريخية لن ينساها التاريخ الفلسطيني مهما تعاقبت الازمان.
