كشفت بيانات التسعيرة العالمية للمشتقات النفطية لشهر آب 2026 عن استمرار تحمل خزينة الدولة لفروقات بين الكلف الفعلية لبعض المشتقات النفطية واسعار بيعها للمستهلكين في السوق المحلية، الى جانب فارق واضح في سعر اسطوانة الغاز المنزلي.
البنزين والديزل.. فروقات متفاوتة
وسجل بنزين اوكتان 90 تكلفة فعلية تبلغ 1.069 دينار للتر، بينما يصل سعر بيعه للمستهلك الى دينار واحد، ما يضع على الخزينة فارقا قدره 69 فلسا عن كل لتر.
اما بنزين اوكتان 95، فقد جاءت كلفته الفعلية مطابقة لسعر البيع المحلي عند 1.31 دينار للتر، وبالتالي لا يظهر بين السعرين اي فارق تتحمله الخزينة.
وبلغت الكلفة الفعلية للديزل نحو 0.96 دينار للتر، مقابل بيعه للمستهلك بسعر 0.85 دينار، بفارق يصل الى 11 فلسا لكل لتر.
وسجل الكاز اكبر فارق بين المشتقات السائلة، اذ بلغت كلفته الفعلية نحو 0.945 دينار للتر، في حين يباع محليا بـ0.55 دينار، لتصل قيمة الفارق الى نحو 395 فلسا للتر الواحد.
اسطوانة الغاز.. فارق 5.5 دنانير
وعلى مستوى الغاز المنزلي، اظهرت البيانات ان الكلفة الفعلية للاسطوانة تبلغ نحو 12.5 دينار، بينما يستقر سعر بيعها للمستهلك عند 7 دنانير، ما يعني ان الخزينة تتحمل فارقا يصل الى 5.5 دنانير عن كل اسطوانة.
وتكشف هذه الفروقات عن استمرار سياسة ابقاء اسعار بيع عدد من المشتقات النفطية والغاز المنزلي دون كلفتها الفعلية، بحيث تتحمل الخزينة العامة الفارق بين تكلفة الاستيراد والاسعار المعتمدة للمستهلكين، وفقا لبيانات التسعيرة العالمية لشهر آب 2026.
