تشهد مناطق الضفة الغربية المحتلة حالة من التوتر الامني المتزايد في ظل تكرار اقتحامات المستوطنين وتضييق الخناق على القرى الفلسطينية وسط تحذيرات دولية من انفجار الاوضاع الميدانية بشكل لا يمكن السيطرة عليه مستقبلا.
وبينت مصادر ميدانية ان قرية قصرة تعاني من حصار خانق دخل يومه الثاني والعشرين مما تسبب في شلل تام للحياة اليومية ومنع وصول الامدادات الاساسية للسكان الذين يواجهون ظروفا انسانية صعبة للغاية حاليا.
واكد شهود عيان ان المستوطنين كثفوا من هجماتهم المباشرة على الممتلكات والاراضي الزراعية تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال التي تواصل عملياتها العسكرية المكثفة في مختلف انحاء الضفة الغربية بشكل يومي ومستمر دون توقف.
تداعيات الازمة الامنية في الضفة الغربية
واوضح مراقبون ان المشهد الميداني يزداد تعقيدا مع تصاعد حدة المواجهات بين الاهالي والمستوطنين في مناطق متفرقة مما يعزز فرضية الوصول الى مرحلة الصدام الشامل الذي قد يغير خريطة السيطرة الامنية في المنطقة.
واضافت تقارير حديثة ان نتنياهو حاول تبرير الوضع من خلال انتقاد مثيري الشغب في محاولة لامتصاص الغضب الشعبي المتزايد بينما تستمر الانتهاكات بحق المدنيين العزل في القرى المحاصرة التي تفتقر لابسط مقومات الحياة.
وشدد خبراء سياسيون على ان استمرار هذه السياسات التصعيدية سيؤدي حتما الى نتائج كارثية على استقرار المنطقة برمتها خاصة مع رفض سلطات الاحتلال التجاوب مع النداءات الدولية المطالبة بفك الحصار ووقف الاعتداءات فورا.
