مع اقتراب افتتاح الدورة العادية المقبلة لمجلس النواب، بدأت ملامح المنافسة على رئاسة المجلس بالظهور بشكل واضح، في ظل وجود رغبة لدى عدد من النواب بخوض غمار الانتخابات والمنافسة على موقع رئيس مجلس النواب، وسط ترقب لما ستشهده الايام المقبلة من تحركات واتصالات قد تحدد شكل السباق.
وتتجه الانظار مع اقتراب موعد افتتاح الدورة العادية المقبلة نحو المنصة الخضراء، التي تشهد عادة منافسة قوية بين النواب الراغبين في الوصول الى رئاسة المجلس، في وقت تتزايد فيه التكهنات حول الاسماء التي قد تدخل السباق رسميا.
وتشير المعطيات المتداولة حتى الان الى وجود 9 نواب تتردد اسماؤهم ضمن قائمة الراغبين بالمنافسة على رئاسة المجلس، مع بقاء الباب مفتوحا امام تغير القائمة خلال الفترة المقبلة، سواء بانضمام اسماء جديدة او تراجع بعض الاسماء عن خوض المنافسة.
9 اسماء تتجه نحو معركة رئاسة مجلس النواب
وتضم قائمة الاسماء المطروحة حتى الان كلا من مازن القاضي، وخميس عطية، وابراهيم الطراونة، ونصار القيسي، ومصطفى الخصاونة، ونمر سليحات، وعوني الزعبي، واحمد هميسات، وعلي الخلايلة.
وتشير هذه القائمة الى ان المنافسة المحتملة قد تشهد مشاركة عدد من النواب الذين لديهم حضور سياسي وبرلماني، الامر الذي قد يجعل انتخابات رئاسة المجلس من ابرز الاستحقاقات المنتظرة مع انطلاق الدورة العادية المقبلة.
ويبقى ترشح هذه الاسماء في اطار الطروحات والتوجهات المتداولة حتى الآن، بانتظار ما ستسفر عنه المشاورات بين النواب والكتل النيابية خلال المرحلة المقبلة، خصوصا ان انتخابات رئاسة المجلس قد تشهد تحالفات وتفاهمات قبل الوصول الى موعد الاقتراع.
تحركات نيابية تسبق حسم السباق
ومن المنتظر ان تشهد الفترة التي تسبق افتتاح الدورة العادية حراكا نيابيا مكثفا، مع بدء المرشحين المحتملين في جس نبض زملائهم والبحث عن فرص تشكيل تحالفات ودعم نيابي يمكن ان يعزز حظوظهم في الوصول الى رئاسة المجلس.
كما تبقى المنافسة مفتوحة على احتمالات متعددة، خصوصا في ظل امكانية تغير خريطة الترشح قبل بدء العملية الانتخابية، وعدم حسم الموقف النهائي للعديد من الاسماء المطروحة حتى الان.
وينتظر ان تتضح بصورة اكبر مواقف النواب والكتل النيابية، فيما ستكون الانظار متجهة الى هوية الاسماء التي ستعلن ترشحها فعليا، ومن سيتمكن من حشد العدد الكافي من الاصوات للوصول الى رئاسة مجلس النواب واعتلاء المنصة.
