كشفت الجمعية الاردنية لاطباء العناية الحثيثة عن تعرض احد اطباء الاختصاص للاعتداء مساء الاربعاء، داخل مركز العناية الحثيثة في مستشفى البشير، مؤكدة رفضها المطلق للاعتداء على الكوادر الطبية، ومطالبة الجهات المعنية باتخاذ الاجراءات القانونية والادارية اللازمة بحق المعتدين.
ودانت الجمعية حادثة الاعتداء التي تعرض لها الطبيب "ح. ر"، مؤكدة ان كرامة الطبيب وسلامته خط احمر، ولا يمكن باي حال من الاحوال تبرير الاعتداء على الاطباء او التعدي عليهم، مهما كانت صفة المعتدي او اعتقاده بانه يحظى بدعم او حماية من اي جهة كانت.
واكدت الجمعية ان الطبيب والكوادر الصحية يؤدون واجباتهم في مواقع تتطلب توفير اعلى درجات الامن والحماية، مشيرة الى ان الاعتداء عليهم لا يمكن ان يكون مقبولا تحت اي ظرف، لما يتركه من اثر مباشر على بيئة العمل وقدرة الكوادر الطبية على اداء مهامها وتقديم الرعاية للمرضى.
الجمعية تحذر من اثر الاعتداء على منظومة الرعاية الصحية
وبينت الجمعية ان حماية الطبيب والكوادر الصحية تعد مسؤولية قانونية ومؤسسية، مؤكدة ان اي اعتداء عليهم هو اعتداء على منظومة الرعاية الصحية باكملها، ويؤثر بشكل مباشر في قدرتهم على تقديم الرعاية للمرضى بامان.
واوضحت ان سلامة العاملين في القطاع الصحي تمثل جزءا اساسيا من ضمان استمرار تقديم الخدمات الطبية، الامر الذي يتطلب توفير بيئة عمل امنة تحمي الاطباء وجميع الكوادر الصحية من اي اعتداء او تعد عليهم اثناء قيامهم بواجباتهم.
مطالب باجراءات قانونية لمنع تكرار الحوادث
وطالبت الجمعية الجهات المعنية باتخاذ جميع الاجراءات القانونية والادارية اللازمة بحق المعتدين، دون اي استثناء او تدخل، مؤكدة ضرورة التعامل مع الواقعة وفق القانون وضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث داخل المستشفيات والمراكز الصحية.
كما طالبت بتوفير بيئة امنة تحفظ كرامة وسلامة الاطباء وجميع العاملين في القطاع الصحي، مشددة على ان حماية الكوادر الطبية مسؤولية مشتركة، وان الحفاظ على سلامتهم يعد ضرورة لضمان قدرتهم على مواصلة تقديم الرعاية الصحية للمرضى بالشكل المطلوب.
