اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

حصار خانق يغير ملامح الحياة في ترمسعيا عبر بوابات عسكرية

حصار خانق يغير ملامح الحياة في ترمسعيا عبر بوابات عسكرية

تعيش بلدة ترمسعيا شمالي مدينة رام الله واقعا مريرا بعد ان فرضت قوات الاحتلال بوابة عسكرية حديدية على مدخلها الرئيسي، مما حول حياة الاهالي الى سلسلة متواصلة من المعاناة اليومية والقيود المشددة.

واصبحت الرحلة التي كانت تستغرق عشرين دقيقة فقط للوصول الى مركز المدينة تتطلب الان نحو تسعين دقيقة، وذلك بسبب اضطرار السكان لسلوك طرق فرعية وعرة وخطيرة تتضاعف فيها المسافات والازمات بشكل دائم.

وكشفت الاوضاع الميدانية ان هذه البوابة لم تكن مجرد حاجز عابر، بل وسيلة لتعطيل مصالح المواطنين وتقييد حركتهم في التنقل والعمل، مما جعل التفكير في الخروج من البلدة او العودة اليها هما ثقيلا.

تحديات التنقل وتأثيرها على الحياة

وبين المواطنون ان هذه البوابة تغلق ابوابها دون اي انذار مسبق، مما يجبر المسافرين على تبديل مركباتهم ونقل امتعتهم يدويا في مشهد يعكس قسوة الاجراءات التي تفرضها السلطات العسكرية على القرى الفلسطينية.

واضاف السكان ان الحركة التجارية اصبحت مشلولة تماما، حيث يجد التجار صعوبة بالغة في ادخال بضائعهم، بينما تعاني سيارات الاسعاف من تأخيرات قاتلة قد تنهي حياة المرضى في الحالات الطارئة والحرجة.

واكد الاهالي انهم يضطرون لسلوك طرق ترابية وعرة عبر قرى المزرعة الشرقية وسلواد للوصول الى شارع ستين الرئيسي، مما يؤدي الى اعطال فنية متكررة في مركباتهم الخاصة نتيجة سوء حالة تلك الطرق الفرعية.

واقع الاحتلال والاستيطان

واوضح المتابعون للشأن الميداني ان وجود هذه البوابة يمثل تذكيرا يوميا بوقوع السكان تحت وطأة الاحتلال، مشيرين الى ان ترمسعيا تعاني ايضا من هجمات المستوطنين المتكررة على منازلهم وممتلكاتهم واراضيهم الزراعية.

واظهرت البيانات الرسمية ان البلدة التي يقطنها نحو خمسة الاف وخمسمئة نسمة اصبحت هدفا مركزيا للبؤر الاستيطانية، خاصة في المناطق التي تخضع للسيطرة الفلسطينية، مما زاد من حدة التوتر والمخاطر الامنية.

واشارت تقارير هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الى وجود مئات البوابات والحواجز العسكرية التي تقطع اوصال الضفة الغربية، مؤكدة ان وتيرة نصب هذه العوائق تصاعدت بشكل كبير خلال الفترة الاخيرة لزيادة التضييق.

خطر غير مرئي في حمامك: لماذا يجب عليك ترك هاتفك الذكي خارج المرحاض؟ لا تذعر.. اعطال السيارات المخيفة التي لا تتطلب إصلاحات مكلفة تحركات اسرائيلية جديدة لتعزيز سطوة المستوطنين بالضفة وسط تصاعد الانتهاكات تعيينات جديدة في وزارة التربية- أسماء جماهير الكرة تضغط على الاندية لاختيار محترفين اجانب يصنعون الفارق حرب اقتصادية صامتة.. الاحتلال يمحو متاجر القرى الشرقية في جنين خسارة مفاجئة لمنتخب الاردن لكرة السلة في بطولة ويليام جونز الدولية غضب في بيروت ضد سياسات تقليص خدمات الاونروا ومحاولات تصفية حق العودة رحلة التحدي تبدا.. منتخب الناشئات يتاهب لموقعة سنغافورة في اندونيسيا حصار خانق يغير ملامح الحياة في ترمسعيا عبر بوابات عسكرية عاصفة تضرب عرش انفانتينو: نيوزيلندا تفتح ملف المساءلة داخل الفيفا ثورة رقمية لهواتف بيكسل: تقنية ذكية تحول لغة الاشارة الى نصوص فورية الحنيطي يضع جماهير الفيصلي بالصورة ويكشف ما يحدث داخل النادي ضغوط امريكية مكثفة على نتنياهو لوقف اعتداءات المستوطنين في قصرة "البلقاء التطبيقية" تفتح باب القبول الموازي.. رابط التقديم لجميع التخصصات خارطة طريق الفيصلي لاستعادة الهيمنة والعودة الى منصات التتويج وسط أجواء عائلية.. النائبان أحمد الهميسات ونور أبو غوش يحتفلان بكتب كتابهما الأميرة إيمان ترزق بتوأمتين بيان مهم للعمالة الوافدة.. "العمل" تحسم موقفها وتكشف ماذا سيحدث بعد 30 أيلول