اكد رئيس الهيئة الادارية المؤقتة للنادي الفيصلي محمد الحنيطي ان النادي يمضي في اعادة بناء المنظومة الادارية والفنية، بهدف معالجة الاخطاء السابقة وتهيئة الفريق لاستعادة حضوره بين المنافسين على البطولات، وصولا الى المستوى الذي تنتظره جماهيره.
اعادة ترتيب البيت الاداري
وأوضح الحنيطي ان العمل داخل النادي يسير على مسارين متوازيين، مشيرا الى اعادة هيكلة الجانب الاداري من خلال تشكيل لجان متخصصة للشؤون المالية والادارية والتعاقدات والامور الفنية والفئات العمرية، الى جانب اعتماد تقسيمات ومسميات جديدة لتحديد المسؤوليات والصلاحيات ومنع تداخل الادوار.
وبين ان اعادة التنظيم تستهدف ايجاد آلية واضحة لاتخاذ القرارات وتوفير بيئة ادارية اكثر استقرارا، باعتبارها الاساس الذي يستند اليه العمل الفني داخل الفريق.
الفيصلي لم يغلق ملف التعاقدات
وفي الجانب الفني، قال الحنيطي ان العودة الى منصات التتويج تحتاج الى فريق مكتمل العناصر، موضحا ان القائمة الحالية لم تصل الى صورتها النهائية، مع وجود نواقص في بعض المراكز وملاحظات تتعلق بعدد من اللاعبين.
وأضاف ان النادي يعمل مع المدير الفني وجهازه المعاون على استكمال التعاقدات، واختيار لاعبين قادرين على تلبية احتياجات الفريق ورفع قدرته على المنافسة خلال الموسم المقبل.
واشار الى ان التشكيلة الحالية تجمع لاعبين من اعمار مختلفة، بهدف تحقيق مزيج بين الخبرة والشباب، مبينا ان الفريق يملك عناصر بمستويات فنية جيدة، فيما يجري العمل على توحيد طريقة اللعب وتعزيز الانسجام بين لاعبي الفئات المختلفة والفريق الاول.
الانسجام يحتاج الى وقت
وأكد الحنيطي ان صفوف الفريق يفترض ان تكتمل مع بداية بطولة كأس السوبر، لكنه اوضح ان اكتمال القائمة لا يعني الوصول فورا الى اعلى درجات الجاهزية، خصوصا مع التغييرات الكبيرة التي شهدتها التشكيلة مقارنة بالموسم الماضي.
ولفت الى رحيل عدد من اللاعبين وتغيير مراكز بعض العناصر، الى جانب انضمام غالبية من اللاعبين الجدد، الامر الذي يجعل الوصول الى الانسجام المطلوب مرتبطا بفترة من العمل والتدريب والتأقلم مع افكار الجهاز الفني.
وشدد على ان المنافسة على البطولات لا تعتمد فقط على اكتمال قائمة اللاعبين، وانما تحتاج الى تكامل العمل الاداري والفني، متوقعا ان يبدأ الفريق بالوصول الى درجة جيدة من الانسجام بعد خوض اربع او خمس مباريات.
وأكد ان جماهير الفيصلي تملك طموحات كبيرة، داعيا الى منح الفريق الوقت اللازم وعدم التسرع في الحكم على مستواه، ومبينا ان الوصول الى المنافسة القوية على البطولات سيكون بصورة تدريجية من خلال الاستقرار والعمل المستمر والانسجام الفني.
الفئات العمرية رهان المستقبل
وفيما يتعلق بالفئات العمرية، وصف الحنيطي هذه الفرق بانها تمثل مستقبل النادي واستثماره الحقيقي، موضحا ان تصعيد لاعبيها الى الفريق الاول سيكون وفق خطة تدريجية وليس بصورة سريعة.
واشار الى ان المدير الفني للفئات العمرية امجد الشعيبي والاجهزة المعاونة يتولون مهمة تطوير اللاعبين واكتشاف المواهب، بما يتيح للنادي الاستفادة منهم مستقبلا ورفد الفريق الاول بعناصر قادرة على دعم مسيرته والحفاظ على استمرارية الفيصلي.
