شهدت مملكة البحرين حالة من الاستنفار العام بعد ان دوت صافرات الانذار مجددا في البلاد وسط توترات اقليمية متصاعدة، حيث دعت وزارة الداخلية كافة المواطنين والمقيمين الى التزام الهدوء والتوجه نحو اماكن امنة.
واكدت السلطات الامنية عبر منصاتها الرسمية ضرورة متابعة التعليمات الصادرة عنها اولا باول لتجنب اي مخاطر محتملة، مشددة على اهمية الابتعاد عن المناطق المفتوحة واتباع ارشادات السلامة المعتمدة في مثل هذه الظروف الطارئة والحرجة.
وبينت الوزارة في بيانها المقتضب ان هذا الاجراء ياتي كخطوة احترازية لضمان سلامة الجميع في ظل التطورات الراهنة، داعية الجميع الى عدم الالتفات للشائعات والاعتماد فقط على المصادر الموثوقة للحصول على المعلومات الدقيقة.
تداعيات التوتر الاقليمي على الامن البحري
وكشفت تقارير عسكرية عن تنفيذ عمليات واسعة استهدفت مواقع استراتيجية تضمنت انظمة دفاع جوي ورادارات ساحلية وقدرات صاروخية متطورة، وذلك في اطار جهود دولية تهدف الى حماية الملاحة البحرية وضمان استمراريتها في مضيق هرمز.
اقرأ أيضا :
واوضحت القيادة المركزية الامريكية انها استخدمت في عملياتها الاخيرة طائرات مقاتلة وسفنا بحرية متطورة، بالاضافة الى تقنيات حديثة شملت طائرات مسيرة وزوارق هجومية استخدمت للمرة الاولى في هذا النوع من العمليات العسكرية النوعية.
واضافت المصادر الميدانية ان هذه التحركات تاتي لتعزيز الامن الاقليمي في مواجهة التهديدات المتكررة، مؤكدة جاهزية القوات للتعامل مع اي خروقات قد تؤثر على حركة التجارة العالمية واستقرار الممرات المائية الحيوية في المنطقة.
