دعت حركة حماس جامعة الدول العربية الى عقد قمة طارئة وفورية وذلك بهدف التصدي للمخططات الاسرائيلية التي تستهدف تهجير سكان قطاع غزة وتفريغ الارض من اهلها في ظل استمرار التحديات الامنية الكبيرة.
واكدت الحركة في بيان رسمي ان هذه المشاريع لا تقتصر على الفلسطينيين فقط بل تعد تهديدا مباشرا للامن القومي العربي ككل وتحديا صارخا لارادة الدول العربية التي ترفض اي تصفية للقضية.
واوضحت الحركة ان التحركات الاسرائيلية على الارض تهدف الى تدمير مقومات الحياة بشكل كامل لدفع السكان نحو الرحيل القسري مما يتطلب موقفا عربيا موحدا يتجاوز مجرد الادانات السياسية نحو خطوات عملية.
محاولات اسرائيلية لشرعنة التهجير
وبينت التقارير ان المسؤولين الاسرائيليين يسعون لتغيير المصطلحات المستخدمة في خططهم حيث اصدرت تل ابيب تعليمات لاستبدال مصطلح الهجرة الطوعية بمصطلح حرية التنقل لتجنب الانتقادات الدولية الحادة التي واجهت هذه الخطط مؤخرا.
اقرأ أيضا :
واشار مراقبون الى ان هذه التوجهات تاتي بالتزامن مع اجتماعات امنية مكثفة عقدها مجلس الامن القومي الاسرائيلي لمناقشة سبل تشجيع مغادرة الفلسطينيين من غزة رغم الرفض الشعبي الفلسطيني القاطع لكل تلك المشاريع.
وشدد اهالي القطاع على تمسكهم بارضهم ورفضهم المطلق لاي محاولات لتهجيرهم قسريا مؤكدين ان صمودهم هو خط الدفاع الاول ضد مخططات الاحتلال التي تهدف الى تغيير الواقع الديموغرافي والجغرافي في كامل المنطقة.
اجتماعات قبرص ومستقبل ادارة القطاع
وكشفت اللجنة الوطنية المكلفة بادارة غزة عن اختتام سلسلة اجتماعات مكثفة في قبرص ناقشت سبل تحسين الاوضاع المعيشية وتخفيف معاناة السكان عبر مبادرات فورية تهدف لتقديم الدعم الانساني العاجل للقطاع.
واضافت اللجنة ان النقاشات شملت الترتيبات المؤسسية اللازمة لعمليات اعادة الاعمار والحوكمة لضمان الشفافية والمساءلة امام المانحين مع التركيز على تنفيذ خطة شاملة لتحسين الاوضاع الميدانية وضمان تولي اللجنة لمهامها في المرحلة المقبلة.
واكد المشاركون التزامهم الكامل بالخطط الموضوعة والعمل مع الاطراف الدولية لتنفيذ البرامج الخدمية والتنموية في القطاع رغم استمرار العقبات التي يفرضها الاحتلال الاسرائيلي امام دخول اللجنة لمباشرة اعمالها الميدانية بشكل فعلي.
