كشفت كتائب القسام عن تفاصيل تدريبات نوعية نفذتها قواتها البحرية في قطاع غزة قبل معركة طوفان الاقصى حيث اظهرت الاستعدادات العسكرية المكثفة التي خاضها المقاتلون في اطار تطوير قدراتهم القتالية البحرية المتطورة.
واوضحت المشاهد المفرج عنها جانبا من المسيرة النضالية للقائد الميداني رمزي حميد الذي قاد سلاح البحرية في لواء الشمال حيث كان يشرف بشكل مباشر على اعداد المقاتلين وتدريبهم على سيناريوهات هجومية معقدة.
واضاف القائد حميد خلال حديثه ان تسمية صواري الفاتحين جاءت تيمنا بمعركة صواري الفتح التاريخية وباسم القائد محمد الفاتح وذلك في اشارة الى الموقع البحري الذي كان يمثل قاعدة انطلاق للعمليات النوعية.
استعدادات قتالية لكتائب القسام
وبينت الصور الميدانية تدريبات مكثفة شملت استخدام قوارب مطاطية تحاكي عمليات الاغارة على منشآت الاحتلال البحرية واستهداف اهداف حيوية في عرض البحر بمهارة عالية تعكس مدى جاهزية الوحدات القتالية للتعامل مع مختلف الظروف.
اقرأ أيضا :
واكدت المشاهد قدرة عناصر القسام على تنفيذ عمليات غوص متقدمة عرفت لاحقا باسم الضفادع البشرية حيث يظهر المقاتلون وهم يخرجون من اعماق البحر نحو الشاطئ تحت غطاء ناري كثيف لاختراق التحصينات العسكرية.
واظهرت التوثيقات مشاركة عدد من ابرز قادة لواء الشمال الذين ارتقوا خلال الحرب الجارية بينهم ابو انس الغندور وابو صهيب البياري وابو العبد صيام وحذيفة الكحلوت في مشهد يجسد وحدة القيادة والميدان.
عمليات زيكيم البحرية
وشددت التقارير على النجاحات التي حققتها القوة البحرية في التسلل الى شواطئ زيكيم مرتين الاولى كانت خلال حرب عام 2014 حين اشتبك المقاتلون مع القوات الاسرائيلية في عمق منطقة العدو العسكرية.
واوضحت المعطيات ان العملية الثانية كانت اكثر قوة وزخما صبيحة هجوم السابع من اكتوبر حيث تمكنت مجموعات النخبة البحرية من الوصول الى القاعدة وايقاع خسائر مباشرة في صفوف القوات المتمركزة في الموقع.
واكدت العمليات ان المقاومة الفلسطينية استخدمت استراتيجية متعددة الابعاد شملت التسلل البري والبحري والجوي عبر وحدات الضفادع البشرية ومظليي فوج الصقر لاقتحام مستوطنات الغلاف وتحقيق اهدافها العسكرية بدقة عالية خلال المعركة.
