خيمت حالة من الحزن على الشارع الاردني بعد روايات مؤثرة كشفت تفاصيل الساعات الاخيرة في حياة الشاب زيد، الذي توفي اثر حادث التدافع الذي وقع في الساحة الهاشمية عقب مباراة الاردن والجزائر، وسط شهادات انسانية مؤلمة من افراد اسرته ومعلميه واصدقائه.
اقرأ أيضا :
والد زيد: كنت اترحم عليه دون ان اعلم انه ابني
وقال والد الشاب، يوسف سعيد الدماسي، ان نجله خرج لحضور المباراة كغيره من الشبان الذين توافدوا لمتابعة الحدث، موضحا انه لم يعلم بخبر وفاته الا عند الساعة السادسة من مساء الثلاثاء.
واضاف الدماسي خلال حديث تلفزيوني انه ظل يردد الدعاء بالرحمة للمتوفى منذ ساعات الصباح، قبل ان يكتشف لاحقا ان الضحية هو ابنه زيد البالغ من العمر 15 عاما، قائلا: "حكيت الله يرحمه ما كنت اعرف انو ابني".
شهادات مؤثرة من اصدقائه ومدرسته
وبين احد اصدقاء زيد ان الراحل كان يجلس برفقة مجموعة من اصدقائه قبل انطلاق المباراة، لافتا الى انه قام بتوديعهم واحتضانهم جميعا قبل توجهه الى موقع الحدث.
واشار الى ان زيد طلب منه مرافقته لحضور المباراة، الا انه رفض الذهاب، دون ان يتوقع ان تكون تلك اللحظات هي الاخيرة التي تجمعهما.
واكدت مديرة مدرسته علا النجار ان زيد كان من الطلبة المعروفين بطيبتهم وروحهم المحبة للجميع، واصفة اياه بانه من الطلاب الحنونين والخدومين بشكل لافت.
واضافت النجار ان زيد كان قد قدم لها قبل فترة قصيرة هدية ما زالت تحتفظ بالفيديو الخاص بها، مشيرة الى ان خبر وفاته شكل صدمة كبيرة لها وللكادر التعليمي الذي عرفه عن قرب.
