كشفت تقارير ايرانية حديثة عن ربط مباشر بين استمرار اغلاق مضيق هرمز وبين تطورات المشهد الميداني في لبنان، مؤكدة ان الممر المائي الاستراتيجي سيبقى معطلا حتى يتم الالتزام الكامل ببنود وقف اطلاق النار.
واكدت المصادر ان طهران تضع شروطا اضافية تتعلق برفع القيود عن مبيعات النفط، مشددة على ان هذه المطالب تعد ركيزة اساسية لاي تفاهمات مقبلة تهدف الى تهدئة الاوضاع المتوترة في منطقة الشرق الاوسط.
اقرأ أيضا :
وبينت التحركات الدبلوماسية ان وفدا ايرانيا يشارك في مباحثات سويسرا لبحث هذه الملفات، موضحة ان استمرار الانتهاكات في لبنان يمثل عائقا رئيسيا امام اي تقدم ملموس في المفاوضات الجارية مع الجانب الامريكي حاليا.
ابعاد الازمة وتداعيات اغلاق الممرات المائية
واضافت التصريحات الرسمية ان طهران تصر على ضرورة الافراج عن الاصول المالية المجمدة، مبينة ان هذه الخطوة تعتبر جزءا لا يتجزأ من الحزمة التفاوضية التي تهدف الى استعادة التوازن الاقتصادي والسياسي في المنطقة.
واوضحت الرؤية الايرانية ان النظام الصهيوني لا يزال يخرق التزاماته في لبنان، مؤكدة ان هذا السلوك يفرض واقعا جديدا يجعل من ملف الملاحة في المضيق ورقة ضغط قوية في يد المفاوضين خلال الايام القادمة.
واشار الجانب الايراني الى ان المباحثات في سويسرا ستشمل ايضا الحصول على تراخيص رسمية لبيع النفط، موضحا ان هذه المطالب تاتي في اطار سعي بلادهم لتحقيق انفراجة سياسية واقتصادية تنهي حالة التوتر الراهنة.
