اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

جدل سياسي في موريتانيا حول وثيقة الحوار الوطني ومستقبل المأموريات الرئاسية

جدل سياسي في موريتانيا حول وثيقة الحوار الوطني ومستقبل المأموريات الرئاسية

تشهد الساحة السياسية في موريتانيا حالة من الترقب والجدل الواسع عقب طرح الدليل المرجعي للحوار الوطني، حيث تباينت ردود الفعل بين أحزاب الموالاة والمعارضة حول المضامين التي تضمنتها الوثيقة السياسية الاخيرة.

وكشفت مصادر سياسية ان الوثيقة اثارت نقاشات مطولة استمرت حتى ساعات متاخرة، وذلك في محاولة لتقريب وجهات النظر حول المسار التمهيدي للحوار الذي دعا اليه الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني في وقت سابق.

واوضحت التقارير ان نقطة الماموريات الرئاسية ظلت تشكل حجر العثرة امام التوافق، اذ تخشى المعارضة من اي محاولات لتعديل الدستور بما يتيح للرئيس الترشح لولاية ثالثة رغم القيود الدستورية الحالية التي تمنع ذلك.

تباين المواقف داخل احزاب الاغلبية

واضاف حزب الانصاف الحاكم ان المنسقية السياسية للاحزاب الداعمة للرئيس قررت ابقاء اجتماعاتها مفتوحة، مؤكدة تمسكها بخيار الحوار الوطني الشامل والمسؤول مع كافة الاطراف السياسية دون اقصاء لاي طرف كان في المشهد.

وبينت تسريبات اعلامية ان احزاب الاغلبية تعاني من تباين في المواقف، حيث هددت بعض الاطراف بعدم المشاركة في الحوار اذا تم استبعاد بند الماموريات الرئاسية من جدول الاعمال، مما اجل الحسم النهائي.

وذكرت مصادر مطلعة ان حالة من الانقسام تسود داخل صفوف الموالاة، مما يعقد مهمة المنسق العام للحوار موسى فال في الوصول الى صيغة توافقية ترضي جميع الاطراف المشاركة في هذا المسار السياسي الوطني.

ارتياح حذر في صفوف المعارضة

واكدت قيادات في المعارضة الموريتانية وجود مؤشرات ايجابية تجاه الوثيقة الجديدة، مشيرين الى انها تبدو اكثر عملية ووضوحا مقارنة بالنسخ السابقة التي تم رفضها سابقا بسبب تجاهلها لمطالب جوهرية تتعلق بالدستور.

واوضح القيادي سيدي ولد الكوري ان الانطباع العام لدى المعارضة يميل للقبول بالوثيقة، معتبرا انها تجاوزت الاشكالات السابقة، رغم استمرار وجود اصوات حذرة تخشى من ان تكون العملية مجرد فخ سياسي لا اكثر.

وشددت القوى المعارضة على ضرورة التنسيق بين مختلف الاقطاب قبل اعلان الموقف الرسمي النهائي، مؤكدة ان المرحلة تتطلب اليقظة لضمان تحقيق حوار وطني يخدم تطلعات الشعب الموريتاني بعيدا عن التجاذبات الشخصية الضيقة.

مخططات طمس الجرائم في غزة عبر ترحيل الركام تعاون سعودي سوري جديد لتعزيز شبكة الكهرباء عبر الطاقة الشمسية جمعية السلم المجتمعي تناشد جلالة الملك صون الاستقرار المجتمعي بإعادة النظر في تعديل قانون الملكية العقارية لويس فيغو يفتح النار على انفانتينو ويطالبه بالرحيل فورا تغلغل استيطاني غير مسبوق يطال مناطق مصنفة أ في الضفة الغربية الحنيطي: القيادة العامة مستمرة في دعم التشكيلات والوحدات وتعزيز قدراتها العملياتية والإدارية محاصيل تتجاوز 120%.. مفاجاة في انتاج الغذاء بالاردن كواليس صفقات الميركاتو الصيفي وتطورات انتقال النجوم للاندية الكبرى الروابدة : مفاجاة لاصحاب الاراضي المستملكة.. الحكومة تحسم ملف الصريح والحصن بهذه الطريقة حرب على الارزاق.. مستوطنون يسممون اغنام مزارع فلسطيني في نابلس هل تتغير طريقة بيع الشاورما في الاردن؟.. نقابة المطاعم تكشف تفاصيل التعليمات الجديدة خطر استقلالي جديد: الذكاء الاصطناعي يبتكر اساليب خداع متطورة لاستهداف البشر تفاصيل مروعة عن لحظات اعتقال الطبيب عدنان البرش قبل استشهاده تحت التعذيب رغم مطالبات باقالته.. نتنياهو يحسم قراره بشان بن غفير قبل وصولها الى معان.. قرار مفاجئ يوقف جاهة معلنة ويغلق الدواوين ماذا ينتظر الأردن في المرحلة القادمة؟ كم ستدفع لكتب توجيهي 11 و12؟.. صدور الاسعار الرسمية للعام الدراسي 2026 - 2027 ازمة فائض الشيكل في الضفة الغربية.. هل تنجح حلول الاحتلال في انقاذ الاقتصاد الفلسطيني؟ مسؤول في عمان يطلب من المواطنين التوقف عن هذا التصرف عند رصد النفايات